الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٤
پيش ارباب دانش و عرفان # كى بود اين تمام و ان نقصان
لب گشاد و در حقيقت سفت # گفت خوش نكتهء كه نحوى گفت
كامل و تام باشد آن الحق # كه در اسم حق است مستغرق
ساخت حق ز اسم خويش بهرهورش # نيست ز احوال ما سوا خبرش
وانكه ناقص فتاد ز اسم خدا # نكندش بىخبر ز غير سوى
نشود محو اسم حق اثرش # باشد از اسم غير حق خبرش
هركسى ز آن كلام آمد پيش # معنيى خواسته مناسب خويش
اين خلافى كه ميشود مفهوم # هست ناشى ز اختلاف فهوم
خواجه حافظ
اى دل بكوى عشق گذارى نمىكنى # اسباب جمع دارى و كارى نمىكنى
ميدان بكام خاطر و گوئى نمىزنى # باز ظفر بدست و شكاري نمىكنى
اين خون كه موج ميزند اندر جگر چرا # در كار رنك و بوى نگارى نمىكنى
گر ديگران بعيش و طرف خرمند و شاد # اى دل تو اين معامله بارى نمىكنى
مشكين از آن نشد دم خلقت كه چون صبا # بر خاك كوى دوست گذارى نمىكنى
الباخرزي
يوم دعانا إلى حث الكئوس به [١] # ثلج سقيط و غيم غير منجاب
و أطنب البرد حتى الشمس ما طلعت # الا مزملة في فر و سنجاب
قال كميل بن زياد: سألت أمير المؤمنين عليا (ع) ما الحقيقة؟فقال: ما لك و الحقيقة؟قلت: أ و لست صاحب سرك؟قال: بلى و لكن يترشح عليك ما يطفح [٢] مني،
[١] في نسخة: إلى حيث الكئوس.
[٢] يطفح: يملأ و يفيض أقول: و قد رأيت في بعض الكتب توجيهات و توضيحات لهذا الحديث و لا يحضرني الآن و أما ما يمكن أن يقال فيه فهو أنّ مراده من الحقيقة المسئول عنها لا بد أن يكون معرفة ذاته و صفاته تبارك و تعالى اذ لا حقيقة سواه فمعلوم أنّ اكتناه الذات غير ممكن لأحد و التفكر فيه منهي و أما معرفة الصفات فهي التي امرنا بالتفكر فيها فيما لا يرجع إلى الذات و كيف كان فقد أشار إليه (ع) بقوله: كشف سبحات و بقوله محو الموهوم (و هو اندكاك جبل الأنانية باشراق نور الأزل على هياكل التوحيد و بقوله: نور يشرق من شبح آه و اطف السراج فقد طلع اه: فانّ الوجود المحدود في مقابل الغير المحدود مثل السراج قبال نور الصباح و هذا أيضا مع التسامح و الا فليس في قباله تعالى شيء: «ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل» و هذا أصدق شعر قالته العرب: و لا يمكن تعريف الحقيقة بأزيد من هذا اذ هي ليست من سنخ المفاهيم و إليه أشارق