الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٨٩
جامى از آلايش تن پاك شو # در قدم پاك روان خاك شو
شايد از آن خاك بگردى رسى # كرد شكافى و بمردى رسى
البسامى
أيا دولة السفل أطلت المكث فانتقلي # و يا ريب الزمان أفق نقت الشرط في الدول
قال الشيخ العارف عبد الرزاق الكاشي في اصطلاحات: عبد الرءوف من جعله اللّه مظهرا لرحمته و رأفته، فهو أرأف خلق اللّه بالناس، الا في الحدود الشرعية؛ فإنّه يرى الحدود ما أوجبه عليه من الذنب الذي جرى على يده، رحمة منه عليه، و إن كان ظاهره نقمة، و هذا مما لا يعرفه الا خاصة الخاصة بالذوق، فإقامة الحد عليه ظاهرا عين إكرامه به باطنا.
الشيخ المقتول أبو الفتح شهاب الدين يحيى ابن اخ شهاب الدين السهروردي و كان مرتاضا سياحا قصد حلب، و أعزه الملك الظاهر فحسده فقهاؤها، و أفتوا بقتله، فقتل سنة «٥٨٦» .
تظلم أهل الكوفة إلى المأمون من وال كان عليهم، فقال المأمون: كفوا فلا أعلم أعدل منه في عمالي و لا أقوم، فقال المتظلم: إن كان له هذا الوصف، فاجعل لكل بلد فيه نصيبا ليستووا في العدل، و إذا فعل أمير المؤمنين ذلك؛ لم يكن نصيبنا منه أكثر من ثلاث سنين فضحك المأمون و عزله.
كتب بعض العمال إلى وال ولاه ولاية يقال لها الشيز، ليستعفي، و يطلب العزل
شعر
ولاية شيز عزل # و العزل فيها ولاية
فولني العزل عنها # إن كنت لي ذا عناية
قال بعض الحكماء: اذا وليت ولاية، فإياك أن تستعين في ولايتك بأقاربك، فتبتلي بما ابتلى به عثمان بن عفان، و اقض حقوقهم بالمال لا بالولاية.
اختلفوا في أنّ الإنسان، هل يمكنه تغيير خلقه أم لا؟فالغزالي في الإحياء و المحقق الطوسي في الأخلاق على الأول، و يعضده قول النبي (ص) حسّنوا أخلاقكم. ـ