الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٦
و بمعالجات صفراوية اشتغال نمايد هلاك گردد، و همچنين هر مرض روحانى را دوائيست كه از آن تجاوز نتوان كرد «رب تال للقرآن و القرآن يلعنه» .
شعر
طاعت ناقص من موجب غفران نشود # راضيم گر مدد علت عصيان نشود
از حضرت رسالتپناه (ص) تفسير «و بدا لهم من اللّه ما لم يكونوا يحتسبون» پرسيدند فرمود: و هي اعمال حسبوها حسنات، فوجدوها في كفة السيئات، و چنانچه نبض و قاروره دلالت بر احوال بدن دارند، واقعه دلالت بر احوال نفس دارد، و لهذا سالكان واقعات خود را بر شيخ عرض كنند و حضرت رسالتپناه (ص) بسيار باصحاب خود فرمود هل رأى أحد منكم من رؤيا؟.
مما قال أمير المؤمنين في مرثية النبي (ص) :
كنت السواد لناظري # فبكى عليك الناظر
من شاء بعدك فليمت # فعليك كنت احاذر
و قد حام حول هذا المعنى من قال:
ليجهد الدهر في مسائي # فإنّني بعد ذا صبور
فلست أرجو و لست أخشى # ما أحدثت بعدك الدهور
في المثنوي المعنوي
مرحبا اى عشق خوش سوداى ما # أي طبيب جمله علتهاى ما
اى دواى نخوت و ناموس ما # اى تو افلاطون و جالينوس ما
آخر
هرآنچه دور كند مر تو را ز دوست بد است # به هرچه روى نهى بى وى ار نكوست بد است