الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٧٥
الصورة، لطيف الشمائل، رضي الأفعال، جيد الشعر بالفارسية و العربية هذه شعره:
ديروز چنان وصال جان افروزى # امروز چنين فراق عالمسوزى
افسوس كه در دفتر عموم ايام # آن را روزى نويسد اين را روزى
للرشيد في جواريه الثلاث
ملك الثلث الآنسات عناني # و حللن من قلبي بكل مكان
مالي تطاوعني البرية كلها # و أطيعهنّ و هنّ في عصياني
ما ذاك الا أنّ سلطان الهوى # و به غلبن أغز من سلطاني
وفد بعض الشعراء على زبيدة، فقال في مدحها:
أ زبيدة ابنة جعفر # طوبى لزائرك المثاب
تعطيه من رجليك ما تعطي # الأكف من الرغاب
فوثب الخدم بضربه، فقالت: كفوا عنه فما قصد ما فهموه، إنّه لما رأى الناس يقولون: شمالك أندى من كل يمين، أراد أن ينسج على هذا المنوال.
قال رجل لأمير المؤمنين (ع) : عظني و أوجز، فقال: توقّ ما تعيب، فقال: زدني قال: لا تأت ما تعيب و لا تعب ما تأتي، هكذا نقله الراغب في المحاضرات، و قوله: لا تعب ما تأتي في معناه خفاء. قال بعض الفضلاء: لو ابدل لفظ ما بمن لكان أظهر، و لعل هذا من تصرف النساخ.
قال كاتب الأحرف: الظاهر أنّ مراده (ع) لا تعب من غيرك، ما تأتيه أنت، و هذا معنى ظاهر.
في شرح الديوان. چنانچه تن را صحت و غذا هست. روح را هم هست، «الا من أتى اللّه بقلب سليم» ، و في قلوبهم مرض إشارة به آن است، چنانچه هر مرض جسماني را سببى و داروئى هست كه خاصه او است كه غير طبيب حاذق او را نشناسد، مرض روحاني را هم سببى و دوائى خاص است، كه غير انبياء و اولياء آن را ندانند، اگر كسيرا سودا غالب باشد