الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٦٨
ما يبجل الكبير، و ينبسط من الخامل، مثل ما ينبسط من النبيه، و كيف لا يهش و هو فرحان بالحق و بكل شيء فإنه يرى فيه الحق، و كيف لا يستوي، و الجميع عنده سواسية.
قال الامام في شرح هذا الكلام: رجل هش بش، أي رخو، لين و يقال للجميع: هم سواسية كثمانية، أي أشباه، و المعنى أن العارف يكون هشا مع كل أحد، أما كونه هشا، فلانه عالم بالحق، و الفرح بالحق دائم بدوام العلم به، و لا جرم العارف هش أبدا، سواء كانت الأحوال العاجلة موجبة للفرح أو الترح، و أما عموم كونه هشا فلانه لا ينظر إلى ما سوى اللّه من حيث أنه حي يظهر التفاوت. بل إنما ينظر إلى الكل من حيث انتسابهم إلى اللّه تعالى، و الكل سواسية في ذلك، فلا جرم كان متواضعا مع الكل رفيقا بالكل.
يحكى أن شخصين من هذه الطائفة هيئا رباطين للمسافرين، و جلسا هناك للخدمة فسأل أحدهما الأخرى عن غرضه، فقال، نصبت شبكة لعلي اصطاد كركيا، فقال الآخر لكنى لا اصطاد الكركي و هذا دليل على أن الأول كان بعد في مقام التصرف و الصعود من الخالق إلى الخلق و الآخر في مقام الرضا و النزول من الخالق إلى الخلق انتهى.
من كتاب اسكندرنامه للعارف السامي الشيخ نظامي في المواعظ و الامثال.
بمردم درآويز اگر مردمي # كه با آدمي خو گر است آدمي
اگر كان و گنجى چو نائي بدست # بسى گنج زينگونه در خاك هست
چو دوران ملكي بپايان رسد # بدو دست جوينده آسان رسد
اگر ماهى از سنگ خارا بود # شكار نهنگان دريا بود
ز باغي كه پيشينگان كاشتند # پس آيندگان ميوه برداشتند
چو كشته شد از بهر ما چند چيز # ز بهر كسان ما بكاريم نيز
هر شب بهواي خاك پايت # ديده بره صباست ما را
شبهاى هجر را گذرانديم و زندهايم # ما را بسخت جاني خود اين گمان نبود
عاشقم بر لطف و بر قهرش بجد # اى عجب من عاشق اين هر دو ضد
بعشوه عاشقى را شاد مىكن # مبارك مرده را آزاد مىكن
ز فردا و ز دي كسي را نشان نيست # كه اين رفت از ميان آن در ميان نيست
يك امروز است ما را نقد ايام # بر آنهم اعتمادي نيست تا شام