الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٦٥
اللهم انا شمنا [١] مخايل جودك، فأنشئ على مراتب آمالنا سحب العواطف، و تعرضنا لنسائم الطافك، فانشق خياشيم المياد نفحات العوارف، اجياد احوالنا عطل فنط بها قلائد احسانك و ابصار بصائرنا رمد، فداوها بذرور عرفانك، تعرضنا لنفحات قدسك، فهب لنا قدم صدق في السلوك، و غشنا من صوب الهامك بسحابة تلبد عجاجة الظنون و الشكوك، اغننا بجذبة من جذباتك عن التمسك بخيط العقل الواهي و ول اوجه قلوبنا شطرك لينطبع في مراياها صور الاشياء كما هي
في الحديث اذا تاب الشيخ الهرم قالت الملائكة الآن و قد خمدت حواسك، و بردت انفاسك.
و لما ينسب الى الجنيد البغدادي:
انفقت عمرك في الصبى # بين الملاهي و الدمن
و الآن تنفض من اهابك # ما عليه من الدرن
هلا و عودك ناظر # في الصيف ضيعت اللبن
و قريب من هذا المضمون قول الحسن الدهلوي:
اي حسن توبه آنگهى كردي # كه ترا قوت گناه نماند
با دل گفتم كه توبه بايد كردن # دل گفت بلي چو خير را مايه نماند
ببين با يك انگشت از چند بند # بصنع الهي بهم درفكند
پس آشفتگى بايد و ابلهى # كه انگشت بر حرف صنعش نهي
نماز من بچه ملت قبول مىافتد # بملتى كه عبادت گناه ميباشد
(الحاجزي)
حكاه من الغصن الرطيب وريقه # و ما الخبر الا مقلتاه و ريقه
هلال و لكن افق قلبي محله # غزال و لكن سفح عيني عقيقه
اقر له من كل حسن جليله # و وافقه من كل معنى دقيقه
بديع التثني صاد قلبي اسيره # على ان دمعي في هواه طليقه
على سالفيه للعذار جديده # و في شفتيه للسلاف عتيقه
من الترك لا يصبيه شوق الى الحمى # و لا ذكر بانات العوير بشوقه
على خده جمر من الحسن مضرم # بشب و لكن في فؤادي حريقه
على مثله يستحسن الصب هتكه # و في مثله يجفو الصديق صديقه
[١] شام مخايل الشيء: تطلع نصره نجلوه.