الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٥٤
ودادكم هجر و حبكم قلا # و قربكم بعد و سلمكم حرب
و أنتم بحمد اللّه فيكم فظاظة # و كل ذلول من أموركم صعب
في الكافي عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، أن البطن ليطغى من أكله.
أقرب ما يكون العبد من ربه عز و جل إذا خف بطنه، و أبغض ما يكون العبد إلى اللّه عز و جل إذا امتلا بطنه.
(شعر)
قال حمار الحكيم يوما # لو انصف الدهر كنت أركب
لأنني جاهل بسيط # و راكبي جاهل مركب
«أبو تمام»
كانت مساءلة الركبان يخبرني # عن احمد بن سعيد اطيب الخبر
حتى التقينا فلا و اللّه ما سمعت # اذني بأحسن مما قد رأى بصري
***
به تيغ مىزد و مىرفت باز مىنگريست # كه ترك عشق نكردى سزاى خود ديدي
من السفر الاول من التوراة؛ أن مبدأ الخلق جوهر خلقه اللّه تعالى؛ ثم نظر اليه نظر الهيبة فذابت أجزائه فصارت ماءً، فثار من الماء بخار كالدخان، فخلق منه السموات و ظهر على وجه الماء زبد مثل زبد البحر، فخلق منه الأرض، ثم أرساها بالجبال.
كان أبو الدرداء يقول: ثلاث أضحكتني، و ثلاث احزنتني حتى أبكتني.
فأما الثلاث التي اضحكتني؛ فمؤمل و الموت يطلبه، و غافل ليس بمغفول عنه و ضاحك ملاء فيه و لا يدري أ ساخط عليه ربه أم راض.
و أما التي ابكتني: ففراق الأحبة، يعني النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم و أصحابه و هول المطلع و وقوفي بين يدي اللّه تعالى لا أدري إلى أين يؤمر بي إلى الجنة ام إلى النار.
تو عاشق ديده و من عاشق معشوق ناديده # مرا آغاز كار است و ترا انجام پركاري
قال طاوس اليماني بينا أنا بمكة اذ بعث إلي الحجاج؛ فاجلسني الى جنبه و اتكاني على وسادة اذ سمع رجلا حول البيت رافعا صوته بالتلبية فقال: علي به، فأتي به فقال: ممن الرجل؟قال: من المسلمين قال: ليس عن الاسلام سألت، قال فمم؟قال: عن البلد، قال من أهل اليمن؛ قال كيف تركت محمد بن يوسف؟يريد اخاه فتكلم الرجل