الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٥٠
چون پيش أو زارى كني # تلخ ترا شيرين كند
گويد بگو يا ذا الوفى # اعفو لعبد قد هفا
چون بنده آيد در دعا # أو در نهان آمين كند
آمين أو آن است كو # اندر دعا ذوقش دهد
در گوش عاصي از كرم # عذر گنه تلقين كند
(لا أعرف قائلها)
اى روى تو ماه عالمآراى همه # وصل تو شب و روز تمناى همه
گر با دگران به ز منى واى بمن # ور با همه كس همچو منى واى همه
ذكر في الكشاف في تفسير سورة الأنعام: أن دخول موسى عليه السلام الى مصر كان بعد دخول يوسف بأربعمائة عام.
في الكافي عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، قال: رد جواب الكتاب واجب كوجوب رد السلام، و فيه عنه قال: التواصل بين الأخوان في الحضر التزاور و في السفر التكاتب.
في الحديث، من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا، لم يرد على الحوض.
و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، أقرب ما يكون العبد من غضب اللّه، إذا غضب.
في الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم خرج ذات يوم، فاذا قوم يتحدثون، و يضحكون فسلم عليهم، و قال: اذكروا هادم اللذات، قلنا: و ما هادم اللذات؟قال: الموت، ثم خرج بعد ذلك خرجة أخرى، فاذا قوم يضحكون، فقال: و الذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، و لبكيتم كثيرا، ثم خرج أيضا؛ فاذا قوم يتحدثون و يضحكون فسلم عليهم، ثم قال: أن الاسلام بدأ غريبا، و سيعود غريبا فطوبى للغرباء يوم القيمة، قيل و ما الغرباء يا رسول اللّه؟فقال الذين اذا فسد الزمان صلحوا، هذا الحديث منقول عن الخليل بن أحمد.
في تفسير البيضاوي و غيره، عند قوله تعالى في سورة القمر: «إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ» ؛ أن ذلك اليوم كان يوم الأربعاء آخر الشهر.
فقر من كلام البديع الهمداني: جهد المقل خير من عذر المخل.
من لقينا بأنف طويل، لقيناه بخرطوم فيل.