الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٤٠
قال بعض العارفين: و اللّه ما أحب ان يجعل حسابي يوم القيامة إلى أبوي لأني اعلم ان اللّه تعالى ارحم بي منهما.
و في الخبر، ان اللّه تعالى خلق جهنم من فضل رحمته سوطا يسوق به عباده إلى الجنة.
و في الخبر أيضا، أن اللّه تعالى يقول، إنما خلقت الخلق ليربحوا عليّ، و لم أخلقهم لأربح عليهم.
كل عدد قسم على عدد، فيكون نسبة الخارج [١] من القسمة الى مربعه كنسبة المقسوم عليه الى المقسوم فاذا أردنا أن يحصل مجذورا يكون نسبته الى جذره كنسبة عدد الى عدد آخر نقسم العدد الأول على العدد الثاني فما خرج من القسمة يكون مضروبه في نفسه العدد المطلوب.
قال الأصمعي، رآني اعرابي؛ و أنا أكتب كلما يقوله فقال: ما أنت الا الحفظة. تكتب لفظ اللفظة.
رأى بعض الصلحاء أبا سهل الزجاجي في المنام على هيئة حسنة و كان يقول بوعيد الأبد، فقال له: كيف حالك؟فقال وجدنا الأمر أسهل مما توهمناه، و للّه در الشيخ العارف أبو سعيد ابن أبي الخير.
گويند بحشر گفتگو خواهد بود # و آن يار عزيز تندخو خواهد بود
از خير محض جز نكوئى نايد # خوش باش كه عاقبت نكو خواهد بود
و ما أحسن قول أبي نواس في عظم الرجاء:
تكثر ما استطعت من الخطايا # فإنك بالغ ربا غفورا
ستبصر ان وردت عليه عفوا # و تلقى سيدا ملكا كبيرا
تعض ندامة كفيك مما # تركت مخافة النار السرورا
(لبعضهم)
و ذي سفه يخاطبني بجهل # فآنف أن أكون له مجيبا
[١] كالثمانية بالنسبة إلى الأربعة فإذا قسم الأول على الثاني يكون الخارج اثنين فنسبة مربع الاثنين إلى نفسه كنسبة الثمانية إلى الأربعة و قس عليه قوله، إذا أردنا أن يحصل الخ.