الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٣٩
اى شمع كه ما را بسخن شيفته كردى # پروانهء خود را مكش از چربزباني
ما حال دل از گريه بجائي نرسانديم # اى ناله تو شايد كه بجائي برسانى
عمريست كه با عارض تو شمع بدعويست # وقتست كه أو را پى كارى بنشانى
چون غنچه ز خوناب جگر لب نگشاديم # أفسوس كه بر باد شد أيام جواني
چون دفتر گل سر بسر از گفتهء شاهي # هرجا ورقى باز كني خون بفشاني
چنان ناچيز شو در خود كه گر در آينه بيني # نيابي عكس خود با آنكه بزدائي فراوانش
اذا أردنا أن نعرف [١] ارتفاع الشمس أبدا من غير اسطرلاب و لا آلة ارتفاع فأنا نقيم شاخصا في أرض موزونة ثم نعلم على طرف الظل في ذلك الوقت و نمد خطا مستقيما من محل قيام الشاخص يجوز على طرف الظل الى ما لا نهاية معينة له، ثم نخرج من ذلك المحل على خط الظل في ذلك السطح عمودا طوله مثل طول الشاخص، ثم نمد خطا، مستقيما من طرف العمود الذي في السطح الى طرف الظل فيحدث سطح مثلث قائم الزاوية، ثم نجعل طرف الظل مركزا و ندير عليه دائرة بأي قدر شئنا، و نقسم الدائرة بأربعة أقسام متساوية على زوايا قائمة يجمعها المركز؛ و نقسم الربع الذي قطعه المثلث من الدائرة بتسعين جزءا و ما قطعه ضلع الذي يوتر الزاوية القائمة من الدائرة مما يلي خط الظل هو الارتفاع، و ليكن محل الشاخص نقطة «١» و طرف الظل «ب» و الخط الشاخص «١ ج» و العمود في السطح «١ د» و «١» هي الزاوية القائمة و المستقيم الواصل بين طرف العمود. و طرف الظل «د ب» و المثلث «ا ب د» و مركز الدائرة «ب» و الدائرة «ي ر ج ه» و الضلع الموتر للزاوية القائمة من المثلث ضلع «ب د» فاذا كان قاطعا للربع على نقطة «ك» مقدار الارتفاع في ذلك الوقت من ذلك اليوم و هذا مما برهن عليه لكن برهانه ما يطول و لا يتسع له الكشكول.
كان بعض العارفين يصلي أكثر ليلة ثم يأوي الى فراشه، و يقول. يا ماوى كل شر و اللّه ما رضيتك للّه طرفة عين، ثم يبكي فيقال له ما يبكيك فيقول قوله تعالى انما يتقبل اللّه من المتقين.
[١] من الأسف لم يبق لنا وقت و لا فرصة من ناحية طبع الكتاب لتصوير هذه المسألة و توضيحها و ليعذرني.