الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٣٧
(غيره)
يا قلب صبرا على الفراق و لو # روعت ممن تحب بالبين
و انت يا دمع ان ابحث بما # اخفاه سري سقطت من عيني
تو بتقصير خود افتادى از اين در محروم # از كه مىنالى و فرياد چرا مىدارى
من الاحياء: في كتاب الخوف و الرجاء، روى محمد بن الحنفية عن ابنة علي قال: لما نزل قوله تعالى: «فَاصْفَحِ اَلصَّفْحَ اَلْجَمِيلَ» قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم و ما الصفح الجميل قال اذا عفوت عمن ظلمك فلا تعاتبه فقال: يا جبرئيل فاللّه تعالى أكرم من أن يعاتب من عفى عنه؛ فبكى جبرئيل، و بكى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم فبعث اليهما ميكائيل، و قال أن ربكما يقرأ بكما السلام. و يقول: كيف اعاتب من عفوت عنه، هذا ما لا يشبه كرمي
في الحديث: ليغفرن اللّه تعالى يوم القيمة مغفرة ما خطرت قط على قلب أحد حتى أن ابليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه.
يحصل جذر الأصم [١] بالتقريب، بأن تأخذ أقرب الأعداد المجذورة اليه و تسقط منه و تحفظ الباقي، ثم تأخذ جذره و تضعفه و تزيد عليه واحدا، ثم ينسب ما يبقى بعد الاسقاط الى الحاصل ثم تزيد على جذره حاصل النسبة، فالمجتمع جذر الأصم.
(ابن الفارض)
ادر ذكر من اهوى و لو بملامي # فإن أحاديث الحبيب مدامي
ليشهد سمعي من أحب و أن نآى # بطيف ملام لا بطيف منامي
فلي ذكرها يحلو على كل ضيعة # و لو مزجوه عذلي بخصامي
كأن عذولي بالوصال مبشري # و إن كنت لم أطمع برد سلامي
بروحي من اتلفت روحي بحبها # فحان حمامي قبل يوم حمامي
و من أجلها طاب افتضاحي و لذلي # اطراحي و ذلي بعد عز مقامي
و فيها حلالي بعد نسكي تهتكي # و خلع عذارى و ارتكاب آثامي
أصلي فاشد و حين أتلو بذكرها # و اطرب في المحراب و هي أمامي
و بالحج أن أحرمت لبيت باسمها # و عنها أرى الامساك فطر صيامي
و شأني بشأني معرب ربما جرى # جرى و انتحابي معرب بهيامي
[١] قد مر كيفية استخراج جذر الأصم مع توضيح منا و ذكره أيضا في الخلاصة فراجع.