الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٢٣
من و شرمسارى زده گنجشان # كه اين پنج من هست ده پنجشان
(خاقاني)
هر لحظه هاتفي بتو آواز ميدهد # كين دامگه نه جاي امانست الامان
دل دستگاه تست بدست جهان مده # كين گنج خانه را ندهد كس برايگان
فلسى شمر ممالك اين سبز كارگاه # صفري شمر فذالك اين تيره خاكدان
البسملة تسعة عشر حرفا يحصل بها النجاة من شرور القوى التسعة عشر التي في البدن اعني الحواس العشر الظاهرة و الباطنة. و القوة الشهوية و الغضبية؛ و السبع الطبيعية التي هي منبع الشرور؛ و وسائل الذنوب؛ و لهذا جعل سبحانه خزنة النار تسعة عشر؛ بازاء تلك القوى؛ فقال: عليها تسعة عشر و ايضا فالنهار و الليل اربعة و عشرون ساعة؛ منها خمس بازاء الصلوات الخمس؛ و يبقى تسعة عشر ساعة يستفاد من شر ما ينزل فيها لكل ساعة حرف.
(من التائية الصغرى) لابن الفارض [١]
نعم بالصبا قلبي صبا لاحبتي # فيا حبذا ذاك الشذا حين هبت
سرت فاسرت للفؤاد غدية # احاديث جيران العذيب فسرت
تذكرني العهد القديم لانها # حديثة عهد من اخيل مودتي
ايا زاجرا حمر الاوارك تارك # الموارك من اكوارها كالاريكة
لك الخيران اوضحت توضح مضحيا # و جئت فيافي خبت آرام و جرة
و نكبت عن كتب العريض معارضا # حزونا لخروى سائقا لسويقة
و بانيت بانات كذا عن طويلع # بسلع فسل عن حلة فيه حلت
و عرج بذياك الفريق مبلغا # سلمت عريبا ثم عنى تحيتي
فلي بين هاتيك الخيام ضنينة # علي بشملي سمحة بتشتتي
محجبة بين الاسنة و الظبا # اليها انثنت البابنا اذ تثنت
ممنعة خلع العذار نقابها # مسربلة بردين قلبي و مهجتي
تتيح المنايا اذ تبيح لي المنى # و ذاك رخيص منيتي بمنيتي
و ما غدرت في الحب ان هدرت دمي # بشرع الهوى لكن وفت اذ توفت
متى اوعدت أولت و ان وعدت لوت # و ان اقسمت لا تبرأ السقم برت
[١] قد مر مرارا ان اشعار ابن الفارض مشتملة على اسامي الامكنة فلا يسعنا المجال