الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٢٢
المأثور عن زين العابدين عليه السلام الذي أوله: اللهم يا من برحمته يستغيث المذنبون. و يا من الى ذكر احسانه يفزع المضطرون، ثم ضع وجهك على الارض و اجعل التراب على رأسك، و مرغ وجهك الذي هو اعز اعضائك. في التراب بدمع جار، و قلب حزين و صوت عال؛ و انت تقول: عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك تكرر ذلك، و تعد ما تذكره من ذنوبك، لائما نفسك موبخا لها نايحا عليها، نادما على ما صدر منها، و ابق على ذلك ساعة طويلة، ثم قم و ارفع يديك الى التواب الرحيم: و قل؛ الهي عبدك الآبق رجع الى بابك عبدك العاصي رجع الصلح، عبدك المذنب اتاك بالعذر. و انت اكرم الاكرمين و ارحم الراحمين.
ثم تدعو و دموعك تنهمل بالدعاء المأثور عن زين العابدين في طلب التوبة و هو الذي اوله: اللهم يا من لا يصفه نعت الناعتين الخ.
و اجهد في توجه قلبك اليه؛ و اقبالك بكليتك عليه؛ مشعرا في نفسك سعة الجود و الرحمة.
ثم اسجد سجدة تكثر فيها البكاء و العويل و الانتحاب بصوت عال لا يسمعه الا اللّه تعالى؛ ثم ارفع رأسك؛ واثقا بالقبول؛ فرحا ببلوغ المأمول.
(شعر)
و اذا صفا لك من زمانك واحد # فهو المراد و اين ذاك الواحد
قد ينقل البرهان من علم عام الى علم خاص فيصير علما آخر اخص من الاول؛ كما نقلت البراهين الهندسية الى مسائل الموسيقى؛ فصار كل منهما علما منفردا برأسه؛ فان المناظر لو جردت عن نور البصر كانت هندسية؛ و الموسيقى لو جرد عن النغم كان حسابا.
نظامي كه استاد اين فن ويست # درين بزمگه شمع روشن ويست
ز ويرانهء گنجه شد گنج سنج # رسانيد گنج گهر را به پنج
چو خسرو بآن پنج هم پنجه شد # وزان بازوى فكرتش رنجه شد
كفش بود از آنگونه گوهر تهي # بنا ساخت ليك از در ره دهي
ز راز سيم هرچند بهتر بود # بسى كمتر از در و گوهر بود
من مفلس عور دور از هنر # نه در حقه گوهر نه در صره زر
در اين كارگاه فسون و فسوس # ز مس ساختم پنج گنج فلوس