الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٠٢
من جلس في صغره حيث يحب؛ جلس في كبره حيث يكره.
عن سفيان بن عيينة قال: حج زين العابدين عليه السلام فلما احرم و استوت به راحلته اصفر لونه: و وقعت عليه الرعدة؛ و لم يستطع ان يلبي، فقيل له: لم لا تلبي؟فقال: اخشى ان يقول: لا لبيك، و لا سعديك.
البدار البدار: فما الدنيا لاحد بدار، فبينما المرء راكض في حلبات لعبه، خائض في غمرات ربه، معارض صدق اجله بكذبه، ناهض في مخالفة ما امر به، اذ سلبه الزمان ما خوله، و ارتجع منه ما نوله، و سلك به مسلكا قليلا بطؤه، جليلا رزؤه، ثقيلا عبؤه محمولا على مركب من مراكب الاحوال، تتناوبه مناكب الرجال الى ديار الاموات و مدار الآفات، اللهم ايقظنا من رقدة الغفلة و الجهالة، و عافنا من داء الفترة و البطالة و نزه قلوبنا عن التعلق بمن دونك، و اجعلنا من القوم الذين تحبهم و يحبونك، و اذهب ظلمة قلوبنا بنور هداك؛ و اجعلنا ممن اقبلت عليهم فاعرضوا عمن سواك.
(شيخ العطار)
راه دور است اي پسر هشيار باش # خواب با گور افكن و بيدار باش
كار آسان نيست بر درگاه او # خاك مىبايد شدن در راه او
نيست اين وادي چنين سهل اى سليم # سهل پندارى تو از جهل اى لئيم
تو همين داني كه اين بازار عشق # هست چون بازار بغداد و دمشق
برق استغنا چنين آتش فروخت # كز تف آن جملهء عالم بسوخت
صد هزاران خلق در زنار شد # تا كه عيسى محرم اسرار شد
صد هزاران طفل سر ببريده شد # تا كليم اللّه صاحب ديده شد
صد هزاران جان و دل تاراج يافت # تا محمد يك شبي معراج يافت
ميجهد از بي نيازي صرصري # ميزند در هم بيك دم عالمي
بىنيازى بين و استغنا نگر # خواه مطرب باش خواهى نوحهگر
قال الدماميني في شرح البخاري عند ذكر اللامة، قال سفيان: هي السلاح، و قال اهل اللغة: هي الدرع و يجوز تسهيل الهمزة بابدالها الفا و يقال لجمعها لأم و قد قلت من قديم على سبيل التوجيه بهذه الكلمة أي اللامة و هي طريقة غريبة اولع بها بعض اصحابنا المعاصرين:
بروحي غزال قد كسا الحسن خده # بلام عذار شفني لغرامه
و يبدوني ان شن غارات عشقه # باعراضه في الحرب لا بسلامه