الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٠٠
(رباعي)
پروانه كه سوخت ز آتش خنجر شمع # آن عاشق بي قرار غمپرور شمع
مىخواست نهان ز چشم غيرش سازد # ان بال گشود و گشت گرد سر شمع
اين يك نفس كه بوي تو گل مىتوان شنيد # بيرون مرو ز باغ كه فرصت غنيمتست
تا درين كله گوسفندى هست # ننشيند فلك ز قصابى
حفظ ناموس تو منظور است ميدانى تو هم # ورنه صد تقريب خوب از بهر رسوائيم هست
قيل لابي ذر و قد رمدت عيناه هل داويتها؟فقال: اني عنهما مشغول فقيل له فهلا سألت اللّه ان يعافيهما؟فقال له: اسأله تعالى فيما هواهم منهما.
روى انه لما حضرت عبد اللّه بن المبارك الوفاة، نظر الى السماء و ضحك، و قال:
«لمثل هذا فليعمل العاملون»
با بو الهوس از پاكى دامان تو گفتم # تا باز بدنبال تو بيهوده نگردد
بعضهم من خط جدي
اذا المرء لم ينصف فذره و تتخذ # خليلا صفت اخلاقه و نعوته
و من لم يردنا لم نرده و من جفا # احبته يجفى و يمحى ثبوته
و من صدعنا حسبه الصد و القلا # و من فاتنا يكفيه انا نفوته
(شعر)
من لي بانسان اذا اغضبته # و رضيت كان الحلم رجع جوابه
و اذا اصر على الذنوب جليسه # وسطا يكون العفو من عقابه
و اذا طربت الى المدام شربت من # الفاظه و سكرت من آدابه
و تراه يصغي للحديث بسمعه # و بقلبه و لعله ادرى به
و اذا تفاخرت الرجال فما جد # فاقت شمائله على اترابه
جذلان يتمل الاذى عن قدره # و اللاذعات الصم تحت ثيابه
من باسياف هجرهم كلمونا # ما عليهم لو انهم كلمونا
اغلقوا باب وصلهم فتح اللّه # لهم بالهناء فتحا مبينا
ملكوا رقنا فصرنا عبيدا # ليتهم بعد رقنا كاتبونا
و غدونا هم ارقا و لكن # قد نجا فوافى الهجر مذ رققونا