الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٩٢
ز تو هركه دور ماند چه كند چه چاره سازد # چه عمل بدست گيرد بچه پاى بست باشد
كفى بسراج الشيب في الرأس هاديا # لمن قد اضلته المنايا لياليا
أ من بعد ابداء المشيب مقاتلي # لرامي المنايا تحسبيني ناجيا
غدا الدهر يرميني فتدنو سهامه # لشخصي اخلق ان يصبن سواديا
و كان كرامي الليل يرمي و لا يرى # فلما اضاء الشيب شخصي رمانيا
(و له)
لهفي على الدنيا و هي لهفة # تنصف منها ان تلهفتها
فكرت في خمسين عاما مضت # كانت امامي ثم خلفتها
اجهلتها إذ هي موفورة # ثم انقضت عني فعرفتها
ففرحة الموهوب اعدمتها # و ترحة المسلوب الحقتها
لو كان عمري مائة هدبي # تذكري اني تنصفتها
(مولانا نيكي)
اي ز تو قوت بيان نطق سخنسراى را # وى ز تو عقدها بدل عقل گره گشاى را
در طلب تو چون كند طي مكان عشق دل # همسفرى كجا رسد عقل شكسته پاى را
محمل راه عشق را دل ز فغان دراي شد # هرزه دراي نشنود بانگ چنين دراي را
چون ز جهان برون بود ساقي مجلس بقا # نام چرا كسي برد جام جهاننماي را
كام مرا مده دگر ذوق ز لذت جهان # تا نكند دل آرزو ز هر شكرنماى را
نيكى اگر برد پى بطريق بندگى # سجده شكر كم بود تا بأبد خداي را
ملك تقديم بر كف از پى تقطيع پيراهن # اجل پنجه مهيا كرده از بهر گريبانش
بردى نهر بالشام و هو مؤنث نص على ذلك صاحب الكشاف عند قوله تعالى «يَجْعَلُونَ أَصََابِعَهُمْ فِي آذََانِهِمْ مِنَ اَلصَّوََاعِقِ» فانه قال و هذه عبارته: و جاز رجوع الضمير في يجعلون الى اصحاب الصيب مع كونه محذوفا قائما مقامه الصيب، كما قال: إذ هم قائلون لان المحذوف باق معناه و ان سقط لفظه، الا ترى الى حسان كيف عول على بقاء معناه في قوله:
يسقون من ورد البريص عليهم # برداي يصفق [١] بالرحيق السلسل
[١] صفق القدح، املاء.