الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٧٥
قال الصغاني: وضعها رجل من عبادان، فلما قيل له في ذلك، اعتذر بان الناس قد اشتغلوا بالاشعار، وفقه ابي حنيفة، و غير ذلك و نبذوا القرآن وراء ظهورهم فاردت ان ارغبهم فيه انتهى كلام السيد.
قال كاتب الاحرف: رأيت في بعض الكتب، انه قيل لهذا الرجل: اما سمعت قول النبي صلّى اللّه عليه و سلم: من كذب علي متعمدا: فليتبوّأ مقعده من النار، فقال: انا لم اكذب عليه بل انما كذبت له.
البيضاوي في قوله تعالى: غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضََّالِّينَ ، ذهب الى ان الفاعل غير نائب الفاعل، كما هو مذهب ابن الحاجب، و ابن مالك في تفسير سورة الجن ذهب الى ان نائب الفاعل فاعل، فقال في قوله تعالى قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ ان انه استمع فاعل اوحي كما قال جار اللّه.
(لبعضهم)
كسى كه منزل او كوي يار خواهد بود # به از سفر بجهانش چه كار خواهد بود
(شيخ ابو علي)
كفر چو مني گزاف و آسان نبود # ثابت تر از ايمان من ايمان نبود
در دهر چو من يكى و آن هم كافر # بس در همه دهر يك مسلمان نبود
(في دملج)
و مضروب بلا جرم # مليح اللون معشوق
له شكل الهلال على # رشيق القد ممشوق
و اكثر ما يرى ابد # علي الأمشاط في السوق
حكي في المثل السائر أن ابا تمام لما نظم قصيدته البائية، التي اولها: على مثلها من اربع مذاهب انتهى الى قوله.
يرى اقبح الاشياء أوبة آمل # كسته يد المأمول حلة خائب
ثم قال: و احسن من نور بفتحه الصبا و وقف عند صدر هذا البيت يردده، و اذا بسائل يسأل على الباب، و هو يقول: من بياض عطاياكم في سواد مطالبنا.. فاخذه ابو تمام و قال:
بياض العطايا في سواد المطالب.