الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٦٥
الأعضاء فكان ظننا الأعضاء اجرامنا آكد من ظننا ثيابنا اجرامنا انتهى كلام الشيخ.
(اديب صابر)
كهتر و مهتر و وضيع و شريف # همه از روزگار رنجورند
دوستان گر بدوستان نرسند # در چنين روزگار معذورند
من كتاب صفوة الصفوة لأبي الفرج ابن الجوزي، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، انه قال: لا يتم المعروف إلا بثلاثة: بتعجيله، و تصغيره، و ستره، و منه عنه عليه السلام قال من لم يقضب [١] من الجفوة لم يشكر النعمة، و منه عنه انه سئل عن فضيلة لعلي عليه السلام لا يشركه فيها غيره فقال فضل الأقربين بالسبق و سبق الأبعدين بالقرابة. و منه عنه عليه السلام انه قال: القرآن ظاهره انيق، و باطنه عميق، و منه عنه «ع» انه قال: اذا دخلت منزل اخيك فأقبل الكرامة كلها ما خلا الجلوس في الصدور، و منه عنه عليه السلام انه قال إياكم و ملاحاة الشعراء فإنهم يضنون بالمدح، و يجودون بالهجاء، و منه عنه عليه السلام انه كان يقول اللهم انك بما انت له أهل من العفو أولى مني بما اني له من أهل من العقوبة. و منه عنه عليه السلام انه قال: من ايقظ فتنة فهو آكلها، و منه عنه عليه السلام انه قيل له: ما بلغ من حبك ابنك موسى؟فقال:
وددت ان لي ليس ولد غيره حتى لا يشركه في حبي له احد.
كتب سلطان مصر الى شريف مكة شرفها اللّه تعالى: بسم اللّه الرحمن الرحيم الحسنة حسنة و هي من بيت النبوة احسن، و السيئة سيئة و هي من الدار العلوية أشين و قد بلغنا عنك ايها السيد الحسيب النسيب، انك ابدلت بيت اللّه بعد الأمن بالخيفة، و فعلت ما يحمر الصفائح، و يسود الصحيفة، و العجب منك و انت من معدن الكرم و مخزن الحرم آويت المجرم، و استحللت مال المحرم، و من يهن اللّه فماله من مكرم، فإن تقف آثار جدك، و إلا أغمدنا فيك غرار حدك، فإذا خلع الشتاء جلبابه، و لبس الربيع أثوابه فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها، و لنخرجنهم منها اذلة، و هم صاغرون.
فكتب الشريف في جوابه: بسم اللّه الرحمن الرحيم اعترف المملوك بذنبه، و رجع
[١] القضب القطع. و كان المراد: من لم يتأثر من الجفوة.