الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٥
(لكاتبه)
گذشت عمر تو در فكر نحو و صرف و معاني # بهائي از تو بدين نحو صرف عمر بديع است
دعاء للحاجات من الصحيفة الكاملة
دعاؤه للحاجات من الصحيفة الكاملة: اللهم يا من برحمته يستغيث المذنبون، و يا من الى ذكر احسانه يفزع المضطرون، و يا من لخيفته ينتحب الخاطئون، و يا انس كل مستوحش غريب، و يا فرج كل مكروب كئيب، و يا غوث كل مخذول فريد، و يا عضد كل محتاج طريد، انت الذي وسعت كل شيء رحمة و علما، و انت الذي عفوه اعلى من عقابه، و انت الذي تسعى رحمته امام غضبه، و أنت الذي عطاؤه اكثر من منعه، و انت الذي اتسع الخلائق كلهم في وسعه؛ و انت الذي لا يرغب في جزاء من اعطاه، و أنت الذي لا يفرط في عقاب من عصاه؛ و انا يا إلهي عبدك الذي امرته بالدعاء، فقال: لبيك و سعديك ها انا ذا يا رب مطروح بين يديك انا الذي اوقرت الخطايا ظهره، و انا الذي افنت الذنوب عمره، و أنا الذي بجهله عصاك و لم تكن اهلا منه لذلك، هل أنت يا إلهي راحم من دعاك فأبلغ في الدعاء، أم أنت غافر لمن بكاك فأسرع في البكاء، أم انت متجاوز عمن عفر لك وجهه تذللا، ام انت مغن من شكى اليك فقره توكلا، الهي لا تخيب من لا يجد معطيا غيرك، و لا تخذل من لا يستغني عنك باحد دونك؛ الهي فصل على محمد و آل محمد، و لا تعرض عني، و قد اقبلت اليك، و لا تحرمني و قد رغبت اليك؛ و لا تجبهني بالرد و قد انتصبت بين يديك؛ و انت الذي وصفت نفسك بالرحمة، فصل على محمد و آله، و ارحمني و أنت الذي سميت نفسك بالعفو فاعف عني، قد ترى يا الهي فيض دمعي من خيفتك؛ و وجيب قلبي من خشيتك و انتقاض جوارحي من هيبتك كل ذلك حياء مني بسوء عملي و لذلك خمد صوتي عن الجار اليك، و كل لساني عن مناجاتك، يا إلهي فلك الحمد، فكم من غايبة سترتها علي. فلم تفضحني، و كم من ذنب، غطيته علي فلم تشهرني، و كم من شائبة الممت بها فلم تهتك عني سترها، و لم تقلدني مكروه شنارها، و لم تبد سوءاتها لمن يلتمس معايبي من جيرتي و حسدة نعمتك عندي، ثم لم ينهني ذلك عن ان جريت الى سوء ما عهدت مني، فمن اجهل مني يا إلهي برشده، و من اغفل مني عن حظه، و من ابعد مني عن استصلاح نفسه حين انفق ما اجريت علي من رزقك، فيما نهيتني عنه من معصيتك، و من ابعد غورا في الباطل، و اشد اقداما على السوء مني حين اقف بين دعوتك و دعوة الشيطان فأتبع دعوته على غير عمى مني في معرفة به و لا نسيان من حفظي له و انا حينئذ موقن بأن منتهى دعوتك الى الجنة، و منتهى دعوته الى النار، سبحانك ما اعجب ما اشهد به على نفسي؛ و أعدده من مكتوم امري، و اعجب من ذلك اناتك عني، و ابطاؤك عن معاجلتي و ليس ذلك من كرى عينك بل تأنيا منك لي، و تفضلا منك علي لأن ارتدع عن معصيتك المسخطة، و اقلع عن سيئاتي المخلقة،