الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٤٠
قال حجازي لابن شبرمة: منا خرج العلم، فقال: نعم، و لكن لم يعد اليكم.
خرج علي بن رستم الى بغداد، فأسلم، و كتب الى اهله كتابي من مدينة السلام عن سلامة، و إسلام، و السلام، فلما قرأ أخوه الكتاب قال: و اللّه ما خرج الى بغداد، و أسلم إلا ليجمع في كتابته بين هذه الكلمات.
(خواجه حافظ)
در سراى مغان رفته بود و آب زده # نشسته پيرو صلائي بشيخ و شاب زده
سبوكشان همه در بندگيش بسته كمر # ولى ز ترك كله خيمه بر سحاب زده
گرفته ساغر عشرت فرشته رحمت # ز جرعه بر رخ حور و پرى گلاب زده
عروس بخت در آن حجله با هزاران ناز # كشيده و سمه و بر برگ گل گلاب زده
سلام كردم و با من بروي خندان گفت # كه اى خماركش مفلس شرابزده
كه كرد اينكه تو كردي بضعف و همت و رأى # ز گنج خانه شده خيمه بر خراب زده
وصال دولت بيدار ترسمت ندهند # كه خفته تو در آغوش بخت خواب زده
(و له)
مفروش عطر عقل بهندوي زلف يار # كانجا هزار نافهء مشگين بنيم جو
(الحاجزي من ابيات)
علمتم بأني مغرم بكم صب # فعذبتموني و العذاب بكم عذب
و الفتموا بين السهاد و ناظري # فلا مقلتي ترقى و لا ينطفي كرب
خذوا في التجني كيف شئتم فأنتم # احبة قلبي لا ملام و لا عتب
صدودكم وصل و سخطكم رضى # و جوركم عدل و بعدكم قرب
لكم في فؤادي موضع مترفع # عن العتب لم تحلله سعدى و لا عتب
عسى اوبة بالشعب اعطى بها المنى # كما كان قبل البين يجمعنا الشعب
و ما ذات فرخ بان عنها فأصبحت # بذي الأثل ثكلى دابها النوح و الندب