الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣٣
(الخالدي)
هتف الديك بالدجى فسقينا # خمرة تترك المقل سفيها
لست ادري من رقة و صفاء # هي في كأسها أم الكأس فيها
(لبعضهم في الفنوس)
كأنما الليل و فانوسنا # يجلو دجى الظلمة للخنس
لجة بحر قد طما موجه # تسبح فيه كرة الشمس
(و لآخر فيه)
انظر الى الفانوس تلق متيما # ذرفت على فقد الحبيب دموعه
احيا لياليه بقلب مضرم # و تعد من تحت القميص ضلوعه
(حافظ)
در خرقه چو آتش زدي اي سالك عارف # جهدي كن و سر حلقهء رندان جهان باش
(في زرع نبت شقايقه)
انظر الى الزرع و جاماته # تحكي و قد مرت أمام الرياح
كنبتة خضراء مهزومة # شقايق النعمان فيها جراح
(الدعاء المسمى بدعاء الحزين) اناجيك يا موجودا بكل مكان، لعلك تسمع ندائي فقد كثر جرمي و قل حيائي مولاي يا مولاي اي الأهوال اذكر و ايها انسى، و لو لم يكن إلا الموت لكفى كيف و ما بعد الموت اعظم و ادهى مولاي يا مولاي حتى متى و الى متى اقول: لك العتبى مرة بعد اخرى و لا تجد عندي صدقا و لا وفا فوا غوثاه ثم وا غوثاه بك يا اللّه من هوى قد غلبني؛ و من عدو قد استكلب عليّ و من دنيا قد تزينت لي، و من نفس امارة بالسوء إلا ما رحم ربي، مولاي يا مولاي إن كنت رحمت مثلي فارحمني؛ و ان كنت قبلت مثلي فأقبلني؛ يا قابل السحرة اقبلني يا من لم أزل أتعرف منه الحسنى، يا من يغذيني بالنعم صباحا و مساء ارحمني يوم آتيك فردا شاخصا اليك بصري مقلدا عملي قد تبرأ جميع الخلق مني نعم بأبي و امي، و من كان له كدي