الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٩
لألحقنه و لأسئلنه ان يحالني؛ فغاب عن عيني، فلما نزلنا، واقصة إذا به يصلي و اعضاؤه تضطرب و دموعه تتحادر فقلت: امضي اليه و اعتذر، فأوجز في صلاته، ثم قال يا شقيق:
«اني لغفار لمن تاب و آن و عمل صالحا ثم اهتدى» فقلت: هذا من الابدال؛ قد تكلم على سري مرتين، فلما نزلنا زبالة اذا هو قائم على البئر و بيده ركوة يريد ان يستقي ماء، فسقطت الركوة في البئر فرفع طرفه الى السماء و قال:
انت ربي اذا ظمئت الى الماء # و قوتي اذا اردت طعاما
سيدي مالي سواك، قال شقيق: فو اللّه لقد رأيت البئر قد ارتفع ماءها، فأخذ الركوة و ملأها و توضأ و صلى اربع ركعات، ثم مال الى كثيب رمل هناك، فجعل يقبض بيده، و يطرحه في الركوة، فيشرب، فقلت اطعمني من فضل ما رزقك اللّه، و انعم عليك فقال يا شقيق، لم يزل نعم اللّه علينا ظاهرة و باطنة، فاحسن ظنك بربك ثم ناولني الركوة فشربت منها فاذا سويق و سكر: ما شربت و اللّه ألذ منه و لا أطيب ريحا. ثم لم اره حتى دخلنا مكة فرأيت ليلة الى جانب قبة الميزاب نصف الليل، مصلي بأنين و بكاء فلما طلع الفجر صلى و طاف بالبيت ثم خرج فتبعته. و اذا له حاشية و اموال و غلمان، و هو على خلاف ما رأيته في الطريق، و دار به الناس يسلمون عليه، و يتبركون به فقلت لهم من هذا؟فقيل؛ هو موسى ابن جعفر الكاظم عليه السلام فقلت عجبت ان يكون هذا الفضل و العجائب إلا لمثل هذا السيد، انتهى كلام الشيخ ابي الفرج ابن الجوزي.
اندر آن معرض كه خود را زنده سوزند اهل درد # أي بسا مرد خدا كو كمتر از هندو نيست
(نظامي)
اگر صد سال مانى ور يكى روز # ببايد رفت ازين كاخ دلفروز
چه خوش باغيست باغ زندگانى # گر ايمن بودي از باد خزاني
خوش است اين كهنه دير پر فسانه # اگر مردن نبودي در ميانه
از آن سرد آمد اين كاخ دلاويز # كه چون جا گرم كردي گويدت خيز
من امثال العرب قولهم: الحديث ذو شجون و يريدون بذلك انه يجر بعضه بعضا و هذا المثل ارسله ضبة بن أد، و كان له ابنان سعد و سعيد. فخرجا الى سفر فهلك سعد، و رجع سعيد، ثم خرج والدهما ضبة بعد ذلك في الشهر الحرام، بسير و يتفحص عن ابنه و كان معه الحارث بن كعب فبيناهما ذات يوم يتحدثان سايرين، اذا مرا بمكان، فقال الحارث،