الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٦
اسلم مجوسي فحين عاده اصحابه، قالوا: كيف وجدت الاسلام؟قال عجيب من دخل فيه قطعوا كمرته [١] و من خرج منه قطعوا رقبته.
خطب بعض اعيان المدينة الى عبد اللّه بن عباس يتيمة كانت في حجره، فقال ابن عباس اني لا ارضاها لك، فقال الرجل، و لم؟فقال لانها تسرق و تنظر و هي مع ذلك بذية، فقال الرجل اني لا اكره ذلك، فقال ابن عباس. اما الآن فلا ارضاك لها.
(ابن دريد)
ثقلت زجاجات اتتنا فرغا # حتى اذا ملئت بصرف الراح
خفت و كادت ان تطير بما حوت # و كذا الجسوم تخف بالارواح
(جامي)
شد خاك قدم طوبى آن سر و سهى قدرا # ما اعظمه شأنا ما ارفعه قدرا
اي پيكر روحاني از زلف بنه دامي # در قيد تعلق كش ارواح مجرد را
من زنده و تو خيزي خون دگران ريزي # هر لحظه از اين غصه خواهم بكشم خود را
و ما هنأتك الليالي ب # مثل اماتة مجد و احياء عار
و ما جاد دهر بلذاته # على من يظن بخلع العذار
في كتاب بستان الادباء، قال: كانت بالمدينة امرأة شديدة الاصابة بالعين لا تنظر الى شيء الا دمرته، فدخلت على اشعب تعوده، و هو محتضر يكلم بنته بصوت ضعيف و يقول يا بنت اذا مت فلا تنوحي علي و تندبيني، و الناس يسمعونك تقولين، وا ابتاه اندبك للصلاة و الصيام، و الفقه، و القرآن، فيكذبونك، و يلعنوني، و التفت اشعب فراى المرأة فغطى وجهه بكمه و قال لها يا فلانة نشدتك اللّه ان كنت استحسنت شيئا مما انا فيه، فصلي على النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقالت: سخنت عينك و في اي شيء انت حتى استحسنه، انما انت في آخر رمق فقال اشعب: قد علمت ذلك، و لكن قلت لا تكونين قد استحسنت خفة الموت علي و سهولة النزع، فيشتد ما انا فيه فخرجت من عنده، و هي تشتمه، فضحك من كان حوله، حتى اولاده و نساؤه ثم مات.
قال كاتب الاحرف: و يقرب هذه الحكاية من وجه: ما يحكى عن الظريف نادرة
[١] الكمرة بفتح المثلثة: رأس الذكر.