الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣١٦
بر در دل نشستن از پى پاس # تا به بيهوده نگذرد انفاس
ور ز غوغاي نفس اماره # از جليسي نباشدت چاره
شو انيس كتابهاي نفيس # انها في الزمان خير جليس
مصحفي جوي روشن و خوانا # راست چون طبع مردم دانا
در حديث صحيح مصطفوي # باشي از خلق و سيرت نبوي
و ز تفاسير آنچه مشهور است # كه ز تحريف مبتدع دور است
وز فروع و اصول شرع هدى # آنچه لايق نمايد و اولى
وز فنون ادب چه نحو و چه صرف # و ان چه باشد در آن علوم شگرف
وز رسالات اهل كشف و شهود # وز مقالات اهل ذوق و وجود
آنچه باشد بعقل و فهم قريب # كه شود منكشف بفهم لبيب
وز دواوين شاعران فصيح # وز مقالات ناظمان مليح
آنچه قبضت كند به بسط بدل # چه قصايد چه مثنوي چه غزل
چون ترا جمع گردد اين اسباب # روى دل ز اختلاط خلق بتاب
گوشه گير و گوش با خود دار # ديده عقل و هوش با خود دار
بگذر از نفس و صاحب دل باش # حسب الامكان مراقب دل باش
(صفي الدين الحلى)
اذكروها لما اروها النديما # من عهود العصار حقدا قديما
فأتت تطلب القصاص و لكن # تجعل العقل في النقاصي غريما
و غدت تثقل اللسان يسير # السكر فيها و تستخف الحلوما
لو حسا من سلافها الاكمه و الابكم # كأسا لاستخرج التقويما
انبأتنا الانباء عن سالف الدهر # وعدت لنا القرون القروما
و حكت كيف اصبحت في الكهف # رقودا و كيف حلوا الرقيما
فشهدنا لها بفضل قديم # و استفدنا منها النعيم المقيما
و فضضنا ختامها عن اناها # فوجدنا مزاجها تسنيما
و ظللنا نحيى بها جوهر النفس # و نسقي رحيقها المختوما
في جنان من الحدائق لا يسمع # فيها لغوا و لا تأثيما
بين صحب مثل الكواكب لا # ننظر ما بينهم عتلا زنيما
و قذفنا بشربها مارد الهم # فكانت للماردين رجوما
ولدت لؤلؤ الحباب و كانت # قبل وقع المزاج بكرا عقيما
اخضبت عند شربها ساحة العيش # و امسى اجرى الهموم هشيما