الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠٨
منعتنيه و انا محتاج اليه، و تعطينيه و انا مستغن عنه، قال: يكون لبناتك قال: لا حاجة لهن فيه، فقد امرتهن ان يقرأن سورة الواقعة، فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم يصبه فاقة ابدا.
جاءت امرأة الى بوذرجمهر؟فسألته عن مسئلة فقال: لا يحضرنى جوابها فقالت انت تأخذ من الملك ما تاخذ، و ليس عندك جواب مسئلتى، فقال: يا هذه ان الملك يعطينى على ما اعلمه، و لو اعطاني على مالا اعلمه لم يسعنى بيت ماله.
و قال له كسرى: اى الناس تحب ان يكون عاقلا؟قال: عدوى قال: و لم؟قال: لأنه اذا كان عاقلا كنت منه في امان و عافية.
نظر الحسن البصرى الى رجل عليه ثياب فاخرة، و هو على هيئة جميلة، فقال: ما صنع هذا؟فقيل يضرط عند الامراء فيضحكون منه و يعطونه، فقال: ما طلب الدنيا احد بما تستحقه الا هذا.
افسوس كه پيك عمر راهى كرديم # مردانه نزيستيم و داهى كرديم
در نامه نماند جاى يك نقطه سفيد # از بس شب و روز رو سياهى كرديم
رؤى ابو نواس في المنام بعد موته، فقيل له ما فعل اللّه بك؟فقال: غفر لي و تجاوز عنى، و ذلك لبيتين قلتهما قبل موتى. و هما:
من انا عند اللّه حتى اذا # اذنبت لا يغفر لى ذنبي
العفو يرجى من بنى آدم # فكيف لا ارجوه من ربي
(لبعضهم)
لو أن دارك يا فلان كلها # ابر [١] يضيق بها فسيح المنزل
و اتاك يوسف يستعيرك ابرة # ليخيط قد قميصه لم تقبل
اخذ هذا المضمون الجامى في السلسلة زاد عليه، فقال:
خواجه ما ز بصره تا بغداد # گر بود پر ز سوزن فولاد
پس ز كنعان بيايد اسرائيل # همره جبرئيل و ميكائيل
خانهء كعبه را كنند گرو # چند روز اوفتند در تك و دو
تا به آن جستجوى پىدرپى # سوزنى عاريت كنند از وى
[١] الابر جمع الابرة آلة الخياطة.