الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٩٥
إذا ما استوحش الثقلان مني # أنست بخلوتي و معي حبيبي
قال في تاريخ اليمن أنه وقع في نيشابور خصوصا و في خراسان عموما في سنة إحدى و أربعمائة قحط عظيم، حتى أكل الناس بعضهم بعضا و كان الرجل من الناس لا يخرج إلا في جماعة يحرسونه من القانصين لئلا يقتنصونه و يأكلونه و فيه يقول أبو نصر الكاتب:
قد أصبح الناس في غلاء # أو في بلاء تداولوه
من يلزم البيت مات جوعا # أو يشهد الناس يأكلوه
(و قال آخر)
لا تخرجن من البيوت # لحاجة أو غير حاجة
لا يقتنصك الجايعون # فيطبخونك شور باجة
(قال كاتب الأحرف) و قد قلت على هذا المنوال في غلاء وقع في تبريز سنة ثمان و ثمانين و تسعمائة.
لا تخرجن من البيوت # و كن لجوعك كالفريسة
لا يخطفنك الجايعون # فيطبخون لهم هريسة
و لكاتب الأحرف أيضا على هذا المنوال:
لا تخرجن من البيوت # لغازة أو غير غازة
لا يقتنصك القانصون # فيطبخونك دو پيازه
(من المثنوي)
باز ميگيرند چون استارها # نور از آن خورشيد اين ديوارها
شيشهاى رنگ رنگ آن نور را # مينمايد اين چنين رنگى بما
چون نماند شيشهاى رنگ رنگ # نور بي رنگت آنگاه دنگ
خوى كن بي شيشه ديدن نور را # تا چو شيشه بشكند نبود عمى
(و منه أيضا)
ديده دل كو بگردون بنگريست # ديد كانجا هردمي مينا گريست
قلب اعيانست و اكسير محيط # ايتلاف خرقهء تن بي محيط
تو از آن روزي كه در هست آمدى # آتشى يا باد يا خاكي بدي