الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٩
بين العامة، لا المعنى الذي هو مصطلح الصوفية، فإن سواد الوجه في الدارين عندهم هو الفناء في اللّه بالكلية، بحيث لا يبقى لصاحبه وجود ظاهرا و لا باطنا، و لا دنيا و لا آخرة و هو الفقر الحقيقي في اصطلاحهم، كما صرح به العارف الكاشي في الاصطلاحات، و هو مذكور في المجلد الأول من الكشكول، و لا يخفى أنه يمكن حمل كلام النبوي على هذا المعنى بأن يكون المراد، الفقر الكامل هو سواد الوجه في الدارين.
شاها ملكا قد فلك را # جز بهر سجود خم نكردى
بر من كه پرستشت بكردم # ور نا كردم ستم نكردى
آن چيست كه از بدي نكردم # و ان چيست كه از كرم نكردى
گفتى كه دهم سزاى جرمت # چون وقت رسيد هم نكردى
إذا كان لي منكم خلايق مهلة # فما ضرني أن كنت في زمن صعب
عتبت على الدنيا فلما عرفتكم # محى نور عرفاني بكم ظلمة العتب
(كمال اسماعيل)
تا با لب تو لبم هم آواز نشد # و اندر ره وصل با تو دمساز نشد
از گريه دو چشم من فراهم نامد # و ز خنده لبان من ز هم باز نشد
(و له)
در ديدهء روزگاريم بايستي # يا با غم من صبر بهم بايستي
اندازهء غم چو عمر كم بايستي # يا عمر باندازهء غم بايستي
(و له)
شد شهره بعشق رهنمون دل من # تا كرد پر از غصه درون دل من
زنهار اگر دلم نماند روزي # از ديده طلب كنيد خون دل من
(و له)
دل بىتو مرا يك نفس آسوده نديد # و ز هجر تو جز خسته و فرسوده نديد
تا خاك ترا بكاه گل نندودند # خورشيد كسي بكهگل اندوه نديد
قال الحجاج ليحيى بن سعيد: أنك تشبه إبليس، فقال: و ما ينكر الأمير أن يكون سيد الأنس، يشبه سيد الجن، فأعجبه جوابه. ـ