الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٨
او در پى صلح بوده و من غافل # گستاخى آرزو ز جائي بوده
(خواجه حسين ثنائي)
اى مايهء ناز جمله كار تو خوش است # مانند بهار روزگار تو خوش است
ناديدن و ديدن رخت هر دو نكوست # خشم تو و مستى خمار تو خوش است
(حيرتي)
گل همان به كه بهر حرف نيندازد گوش # ورنه درد دل مرغان چمن بسيار است
قال بعض الزهاد: ما زلت أسوق نفسي إلى اللّه، و هي تبكي حتى سقتها و هي تضحك.
(خواجه عصمت)
آفتابيست قبول نظر أهل كمال # كه بهيك تابش أو سنگ شود صاحب حال
تا ز گرد ره مردى نكنى سرمه چشم # از پس پردهء غيبت ننمايند جمال
هركه خاصيت اكسير محبت دانست # بهيكى عشوه گرو كرد همه منصب و مال
آرزومند وصاليم خدا را مپسند # ما چنين تشنه و درياى كرم مالامال
(درويش دهكي)
نمودم باغبان را سرو از و جستم نشان تو # كه نامد اينچنين نخلي بكشت بوستان تو
از قصهء من روايتي ميشنوى # وز سوز دلم حكايتي مىشنوى
في الحديث ما تم احد حتى يتم عقله و ذلك أن أهل النار، لم يقولوا. لو صمنا، و صلينا و حججنا و لكن قالوا: «لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير» .
من كلام الشيخ العارف نجم الدين الكبرى: الفقر على ثلاثة أصناف: فقر إلى اللّه دون غيره، و فقر إلى اللّه مع غيره و فقر إلى الغير دون اللّه، و قد أشار النبي صلّى اللّه عليه و سلم إلى الأول بقوله: الفقر فخرى؛ و إلى الثاني بقوله كاد الفقر أن يكون كفرا، و إلى الثالث الفقر سواد الوجه في الدارين انتهى كلام الشيخ.
قال كاتب الأحرف: المراد بسواد الوجه في الدارين [١] هنا هو معناه الظاهر المتعارف
[١] أقول سواد الوجه في الدارين في اصطلاح أهل المعقول. هو الامكان الذاتي للممكن و إن بلغ ما بلغ لا ما ذكره الشيخ «ره» و قد قيل في ذلك.
سيهروئى ز ممكن در دو عالم # جدا هرگز نشد و اللّه علم