الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٧
(الأحوص)
إذا رمت منها سلوة قال شافع # من الحب ميعاد السلو المقابر
سيبقى لها في مضمر القلب الحشا # سرائر حب يوم تبلى السرائر
و كم راكب قد قال مالك راجل # فقلت له من أجل انك راكب
قال في ربيع الأبرار في الباب الخامس و العشرين منه: صلى أعرابي فخفف صلاته فقام إليه علي عليه السلام بالدرة، و قال: أعدها، فلما فرغ قال أ هذه خير أم الأولى قال بل الأولى قال و لم؟قال: لأن الأولى للّه و هذه للدرة.
قيل للطفيلي: كم كان أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سلم في يوم بدر؟قال: ثلاثمائة و ثلاثة عشر رغيفا.
كان الرجل من بني إسرائيل، إذا أراد أن يقول: لا إله إلا اللّه اعتزل امرأته قبل ذلك، و لم يأكل اللحم أربعين يوما، ثم يقولها، قاله في ربيع الأبرار في الباب الخامس و العشرين منه.
كان المبرد إذا أضاف إنسانا حدثه بسخاء إبراهيم، و إذا أضافه أحد حدثه بزهد عيسى، و قناعته.
قال ابن المقنع: ما رأيت حكيما إلا و تغافله أكثر من فطنته.
و من كلام بعض الحكماء: من عشق الرئاسة لم يفلح.
قال الخليل بن أحمد؛ لا يصل أحد إلى ما يحتاج إليه، إلا يعلم ما لا يحتاج إليه.
قال في ربيع الأبرار: كان عيسى عليه السلام يكره أن يتزوج، أو يسافر في المحاق، و إذا كان القمر في العقرب.
(شعر)
زندگانى چيست مردن پيش دوست # اين گروه زندگان دل مردهاند
شايد كه مىبخندد بروزگار خسرو # آنكس كه ديده باشد رخسارهء چنانرا
(و لي)
چون أو نه بحسن دلربائي بوده # چون من نه بعشق مبتلائى بوده