الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٦٢
و سالمتك الليالي فاغتررت بها # و عند صفو الليالي يحدث الكدر
في سنة عشرة و ثلاثمائة، دخل القرامطة لعنهم اللّه إلى مكة أيام الموسم، و اخذوا الحجر الأسود، و قتلوا خلقا كثيرا، و بقى الحجر عندهم عشرين سنة، و ممن قتلوه علي بن بابويه:
و كان يطوف فما قطع طوافه فضربوه بالسيوف فوقع على الأرض و أنشد:
ترى المحبين صرعى في ديارهم # كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا
أعيذك من زورة وقتها # يحط و يذهب قدر النبيل
فأما رجعت بذل الحجاب # و أ ما حللت مقام القتيل
و لو إني سمحت بماء وجهي # لكنت إلى الغنى سهل الطريق
و عندي جواب لو أردت لقلته # و لو قلته لم أبق للصلح موضعا
(في الشيب و الشكاية منه)
لا تعجبي يا سلم من رجل # ضحك المشيب برأسه فبكا
(لسحيم عبد بني الحسحاس)
عميرة ودع ان تجهرت غاديا # كفى الشيب و الاسلام للمرء ناهيا
غمش تا يار شد من روى در كتم عدم كردم # خوش است آوارگى أو را كه همراه چنين باشد
تو نام نيك حاصل كن در اين بازار اى زاهد # كه در كوئى كه ما هستيم نام نيك بدنامى است
قال بعض الحكماء: احفظ عشرا من عشر [١] : اناتك من التواني، و اسراعك من العجلة، و سخاءك من التبذير، و اقتصادك من التعبير، و إقدامك من الهرج و تحرزك من الجبن، و نزاهتك من الكبر، و تواضعك من الدناة، و أنسك من الاغترار و كتمانك من النسيان.
في استخراج الاسم المضمر [٢] مرة ليخبرك بعدد الأول من حروفه بحساب الجمل ثم بما عدى الحرف الثاني، ثم بما عدا الثالث. فأجمع جميع الجمل؛ و اقسم الحاصل على عدد حروفه إلا واحدا، فما خرج فهو جملة حروف الاسم. فأطرح منه الجملة الأولى، يبقى الحرف الأول؛ ثم
[١] أي لا تختلط واحدا منها بالآخر.
[٢] مثاله فرضنا أن المضمر كلمة (أبجد) و حروفه بحساب الجمل عشرة هكذا (١ و ٢ و ٣ و ٤) بترتيب الحروف فما عدا الحرف الأول تسعة و ما عدا الحرف الثاني ثمانية و ما عدا الحرف الثالث سبعة و ما عدا الحرف الرابع ستة و مجموعها ثلاثون فنقسمها على عدد الحروف و هي أربعة إلا واحدا فتبقى ثلاثة فخارج القسمة عشرة و هي جملة عدد حروف الاسم فإذا طرح منها الجملة و هي تسعة تبقى واحدة و هو الحرف الأول و هكذا.