الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٥٣
و تطلبهم عيني و هم في سوادها # و يشتاقهم قلبي و هم بين أضلعي
آنست بوحدتي حتى لو اني # رأيت الأنس لاستوحشت منه
و لم تدع التجارب لي صديقا # أميل إليه إلا ملت عنه
قومى كه ميدهند نشان از تو غافلند # كاهل وقوف را در تقرير بستهاند
لا تذمن شيبة # احكمتها العجائب
إنما الشيب فضة # سبكتها التجارب
أقول لقلبي في عتاب أسره # عدمتك من قلب و ان كنت في صدري
أتقوى على ما لا يطاق من الهوى # و تعجز عما يستطاع من الصبر
و ما هي إلا ليلة ثم يومها # و يوم الى يوم و شهر الى شهر
مطايا يقر بن الجديد الى البلى # و يدنين اشلاء الصحيح الى القبر
و يتركن أزواج الغيور لغيره # و يقسمن ما يحوي الشحيح إلى الوقر
(قاضي نور)
شب در آن كو بودهام گرمست خاك از آتشم # پا منه از خانه بيرون انتظارم گو بكش
القناطير: جمع القنطرة و هي التي يعبر عليها، و القنطرة من المال مقدار ما فيه عبور الحياة تشبيها له بالقنطرة، و ذلك غير محدود القدر في نفسه و إنما هو بحسب الإضافة كالغنى، فرب إنسان يستغني بالقليل، و آخر لا يستغني بالكثير، و لما قلناه اختلفوا في حده، فقيل:
أربعون أوقية؛ و قال الحسن: ألف و مائتان، و قيل: بل مسك ثور ذهبا و قوله تعالى «و القناطير المقنطرة» أي المجموعة قنطارا قنطارا، كقولهم دراهم مدرهمة، و دنانير مدندرة، قاله الراغب.
في قلع الأصباغ، يقلع السواد بغسله بماء الأترج [١] و هكذا ماء الحصرم [٢] مدقوقا فيه الخردل، و مما يقلع كل الأصباغ، الغسل أولا بماء القلي [٣] و يبخر ثانيا بالكبريت و هوندى.
و لقلع آثار الدم يلطخ بالثوم و الملح و يغسل أو يلطخ بدم الدجاجة حالة الذبح و يغسل.
[١] الأترج. نوع من الليمو (ليمون» حامض و هو نافع في قلع كثير من الأصباغ و متداول في عصرنا أيضا.
[٢] الحصرم بالكسر أول العنب ما دام اخضر حامضا و يطلق على الثمر عموما قبل أن ينضج.
[٣] القلي بالكسر شيء يتخذ من حريق نبات أحمض (قلياب) .