الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤٥
جور تو زياده از حد صبر منست # مشهور به بيوفائيم خواهى ساخت
في قوله صلّى اللّه عليه و سلم أنا ابن الذبيحين، كان عبد المطلب قد رأى في المنام أنه يحفر زمزم، و نعت له موضعها، فقام يحفر و ليس ولد الا الحرب، فنذر لئن ولد له عشرة ثم بلغوا لينحرن أحدهم للّه عند الكعبة، فلما تموا عشرة، أخبرهم بنذره، فاطاعوه، و كتب اسم كلهم في قدح، فخرج على عبد اللّه، فأخذ عبد المطلب الشفرة لينحره، فقامت قريش من أنديتها، و قالوا لا تفعل حتى ننظر فيه، فانطلق به إلى قرعة، فقال: قربوا عشرة من الابل؛ ثم أضربوا عليه و عليها القداح، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الابل حتى يرضى ربكم، فقربوا عشرة، فخرجت على عبد اللّه، ثم زادوا عشرة، فخرجت على عبد اللّه فلم يزالوا يزيدوا حتى صارت مائة فخرجت القداح على الابل، فنحرت، ثم تركت لا يصد عنها إنسان؛ و لا سبع؛ فلذلك قال صلّى اللّه عليه و سلم أنا ابن الذبيحين [١] .
قرب نه بالا و پستى رفتن است # قرب حق از قيد هستى رستن است
جمال العارفين الشيخ ابن الفارض:
أشاهد معنى حسنكم فيلذ لي # خضوعي لديكم في الهوى و تذللي
و اشتاق للمغنى الذي أنتم به # و لولاكم ما شاقني ذكر منزلي
فللّه كم من ليلة قد قطعتها # بلذة عيش و الرقيب بمعزلي
و نقلي مدامي و الحبيب منادمي # و أقداح أفراح المحبة تنجلي
و نلت مرادي فوق ما كنت راجيا # فوا طربا لو تم هذا و دام لي
لحاني عدو ليس يعرف ما الهوى # و أين الشجي المستهام من الخلي
فدعني و من أهوى لقد مات حاسدي # و غاب رقيبي عند قرب مواصلي
(العارف السعدى)
اگر در جهان از جهان رستهايست # در از خلق بر خويشتن بستهايست [٢]
فراهم نشينند تر دامنان # كه اين زهد خشكست و آن دام نان
[١] هذا أحد وجهيه و وجهه الآخر كونه من أولاد إسماعيل ذبيح اللّه عليه السلام.
[٢] اين أشعار در كتاب بوستان سعدي است و لكن مرحوم شيخ آنطورى كه در بوستان است نقل ننموده است و احتمال دارد بعضي از اشعار را مصحح اضافه نموده است.