الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤٤
أو صفة مشتق و مم اشتقاقه، و مما أصله، أو غير مشتق علم أو غير علم؟.
في الكشاف عند قوله تعالى: خُذِ اَلْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ اَلْجََاهِلِينَ نقل عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام انه قال: أمر اللّه نبيه بمكارم الأخلاق، و ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها.
في الكليني في باب التواضع عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: مر علي بن الحسين عليهما السلام على المجذومين، و هو راكب حماره و هم يتغذون فدعوه الى الغذاء فقال: أما لو لا أني صائم لفعلت، فلما صار الى منزله أمر بطعام و أمر أن يتنوقوا [١] فيه ثم دعاهم، فتغذوا عنده، و تغذى معهم.
في الكافي في باب دعائم الكفر عن علي بن الحسين عليه السلام قال: ان المنافق ينهى و لا ينتهي، و يأمر بما لا يأتي، إلى أن قال، قال: يمسى و همه العشاء، و هو مفطر، و يصبح و همه النوم، و لم يسهر.
و فيه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق، هذا الحديث هو آخر أحاديث الباب المذكور.
عباراتنا شتى و حسنك واحد # و كل إلى ذاك الجمال يشير
روى أن إبراهيم بن أدهم كان في الطواف، فرأى شابا أمرد حسن الصورة فجعل ينظر إليه، ثم أعرض عنه، و توارى في الجمع، فلما خلا سئل عن ذلك؛ و قيل له: ما عهدنا منك النظر إلى أمرد قبل هذا؟فقال هو ابني، و قد تركته بخراسان طفلا. فلما شب خرج يطلبني، فخشيت أن يشغلني عن ربي، و حذرت أن استأنس به إذا عرفني، ثم أنشد:
هجرت الخلق طرا في هواكا # و ايتمت العيال لكي أراكا
فلو قطعتني في الحب إربا # لما حن الفؤاد إلى سواكا
أحب التقى و النفس تطلب غيره # و إني و إياها لمصطرعان
فيوم لها مني و يوم أذلها # كلانا على الأيام معتركان
(لبعضهم)
راضي بغم جدائيم خواهى ساخت # بيگانه ز آشنائيم خواهى ساخت
[١] يتنوقوا: يتجودوا فيه.