الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٤
***
و إنّي لتعروني لذكراك هزة # لها بين جلدي و العظام دبيب
و ما هو الا أن أراها فجاءة # فأبهت حتى لا أكاد اجيب
و يضمر قلبي حبّها و يعينها # عليّ فما لي في الفؤاد نصيب
نظامى
اگر بودى فلك را اختيارى # گرفتى يكزمان يك جا قرارى
ز ما صد بار سرگردانتر است او # ز مادر كار خود حيرانتر است او
ابن سينا
يكيك هنرم بين و گنه ده ده بخش # جرم من خسته حسبة اللّه بخش
از باد فنا آتش كين بر مفروز # ما را بسر خاك رسول اللّه بخش
السبب في تسمية الأيام التي في آخر البرد [١] بأيام العجوز، ما يحكى أنّ عجوزا كاهنة في العرب، كانت تخبر قومها ببرد يقع؛ و هم لا يكترثون بقولها حتى جاء فأهلك زرعهم فقيل:
أيام العجوز و برد العجوز، و قال جار اللّه في كتاب ربيع الأبرار: قيل الصواب أنّها أيام العجز أي آخر البرد، و قيل: إنّ عجوزا طلبت من أولادها أن يزوجوها، فشرطوا عليها أن تبرز إلى الهواء سبع ليال، ففعلت و ماتت.
الوجه المشهور في قوس قزح لم يرتضه [٢] المولى الفاضل كمال الدين حسين الفارسي؛ و تصدى لتخطئة القائلين به في أواخر تنقيح المناظر، و أورد هو في الكتاب المذكور وجها لطيفا في غاية الدقة و المتانة و عساك تجده في بعض مجلدات الكشكول.
[١] برد العجوز: و هي سبعة أيام و أوله من السادس و العشرين من شباط من سهو و هو الخامس من شهور الرومية و لا يخلو الهوا فيها من التغير و في تسميته اختلاف كما نقله المصنف و غيره و من جملة ما قيل في تسميته انه لما نزل البلا على قوم عاد و هلكوا بقيت امرأة منهم لم تتب فاهلكها اللّه بشدّة البرد.
[٢] أقول: ما قاله القدماء في سبب قوس قزح و أنّه كيف يوجد و يكون بهذه الألوان؟لا يوافق الحقيقة كأكثر ما قالوا في العلوم الطبيعية. أما اليوم فقد انكشف سره و أنّه مبني على تجزئة النور و أنّ النور مركب من ألوان سبعة أصلية فإذا وقع على جسم منشور مثلث القاعدة و خرج تتجزى منه تلك الأنوار و يقع كل لون في طرف كما تراه في البلور المنشوري و كذلك الماء و الأبخرة المائية اذا كان على شكل خاص و يمكن التجربة في أسهل وجه و لا يحتاج إلى ما تمحلوا فيه. و الوجه المشهور الذي أشار إليه الشيخ في وجهه مذكور في كتب القوم و ذكره السبزواري (قده) في منظومته في الحكمة المتعالية، فراجع إلى محاله من الكتب القديمة و الحديثة.