الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٣٩
اگر خواهى كه بيني چشمهء خور # ترا حاجت فتد با چشم ديگر
چه چشم سر ندارد طاقت و تاب # توان خورشيد تا بان ديدن أز آب
چو از وى روشنى كمتر نمايد # ترا إدراك آن دم مىفزايد
چو مبصر از بصر نزديك گردد # بصر ز ادراك او تاريك گردد
ندارد ممكن از واجب نمونه # چگونه داندش آخر چگونه
قال القرشي: الحرارة التي تجعل الطعام بحيث يصلح لأن يؤكل، اما أن يكون ملاقية له أولا، و الأول اما أن تكون هوائية، و هو أني، أو ارضية كالجمر، و هو التكبيب، و الثاني و هو ما يكون بينهما واسطة كالقدر، فإن كانت الحرارة تؤثر في المتوسط في الطعام من غير أن يكون معه شيء آخر، فهو القلى، و إن كان معه شيء آخر فإن كان دهنا فهو التطجين، و إن كان ماء. فهو الطبخ.
من كلام بعض العارفين: الدنيا تطلب لثلاثة أشياء: الغنى، و العز، و الراحة فمن زهد فيها عز، و من قنع استغنى، و من قل سعيه استراح.
في الكشاف في قوله تعالى: قُلْ نََارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا من تصون من مشقة ساعة فوقع بسبب ذلك التصون في مشقة الأبد، كان أجهل من كل جاهل. غ
في صفات النفس
كان عمر بن قطن بن نهشل الدرامي، يغير أحيانا على مسارح النعمان بن منذر، فطلبه زمانا، فلم يقدر عليه، فآمنه. و جعل له مائة ناقة إن دخل في السلم، فقبل ذلك و دخل على النعمان، فاقتحم بعينه، و كان دميما، فقال النعمان، تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فقال له عمر: مهلا أبيت اللعن، فإنما المرء بأصغريه لسانه، و قلبه، فإذا نطق نطق ببيانه، و إذا قاتل قاتل بجنانه، فقال: هل عندك علم من الأمور؟قال: نعم و اللّه أني لأبرم منها المفتول، و أحلها حتى يحول، قال: فما السوءة السوآء؟قال المرأة:
الصخابة [١] الخفيفة الوثابة، قال: فما الفقر الحاضر؟قال: الشاب القليل الحيلة، المطيع للحليلة، فهو يحوم حولها، و يتبع قولها، فإذا غضب ترضاها، و إذا رضيت تفداها، قال: فما قرين السوء قال جارك الذي إن كان فوقك قهرك، و ان كان دونك شتمك، إن منعته لعنك، و ان أعطيته كفرك. فقال له النعمان: للّه أبوك لقد أجدت، و اعطاه خمس ألف درهم، و قوّده على مائة من أصحابه.
[١] الصخابة: الشديدة الصياح.