الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٢٣
بالاربعة المتناسبة يسقط الكسرين من مخرجيهما، يبقى خمسة، فنسبة الاثنى عشر اليها كنسبة المجهول الى الثلاثة الخارجة، و الخارج من قسمة مسطح الطرفين على الوسط سبعة و خمس، و هو المطلوب و بالجبر ظاهر لانك تعادل شيئا القى ثلثه و ربعه، اعني ربع شيء و سدسه بثلثه، ثم تقسمها على الكسر يخرج ما مر، و بالخطاءين تفرضها اثني عشر، ثم اربعة و عشرين، فيكون الفضل بين المحفوظين ستة و ثلثين، و بين الخطائين خمسة، و بالتحليل تزيد على الثلاثة مثلها و خمسيها، لان الثلث و الربع من كل عدد يساوي ما بقي، و خميسة و قس على هذا امثاله، تنظر النسبة بين الكسور الملقاة، و بين ما بقي من المخرج المشترك و تزيد على العدد الذي اعطاه السائل بمقتضى تلك النسبة ليحصل المطلوب و هذا العمل الاخير مما اورده كاتب هذه الاحرف في رسالته المسماة بخلاصة الحساب، و هو من خواص الرسالة المذكورة غير مذكور في سواها.
گر خرابم كني از عشق چنان كن باري # كه نبايد دگرم منت تعمير كشيد
(لبعضهم)
تلوم سليمي تركي الجمع للغنى # اليك فجمع المال ليس بنافع
أ لم تعلمي ان القناعة غنية # تدوم و ان الفقر ذل المطامع
و لي همة تنفي عن النفس ذلها # و تمنع وردي عن اجاج المشارع
و لست اذا ما سرني الدهر فارحا # و لست اذا ما ساء يوما بجازع
خلايق لو لا هن ما كنت فائزا # بخلق لاسباب المكارم جامع
انما سميت الجمعة جمعة لان اللّه تعالى فرغ فيه من خلق الاشياء، فاجتمعت المخلوقات فيه.
و قيل: سميت بذلك لاجتماع الناس فيه للصلاة.
و قيل: اول من سماها جمعة الانصار، و ذلك قبل قدوم النبي صلّى اللّه عليه و سلم الى المدينة و قبل نزول سورة الجمعة، فانهم اجتمعوا و قالوا: ان لليهود يوما يجتمعون فيه كل سبعة ايام، و هو السبت و للنصارى يوم آخر كذلك، هو الاحد، فليجعل لنا يوما يجتمع فيه فنذكر اللّه، و نشكره، فجعلوه يوم الجمعة، و كان يسمون يوم الجمعة قبل ذلك اليوم: العروبة، فاجتمعوا الى سعد بن زرارة، فصلى بهم يومئذ، و ذكرهم، فسموه يوم الجمعة.