الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢١٥
هرگز دل من از تو جدائي طلب نبود # اين وضع در ميانه ضروري قرار يافت
در پاى گنه شد دل بيمارم پست # يا رب چه شود اگر مرا گيرى دست
گر در عملم آنچه ترا بايد نيست # اندر كرمت آنچه مرا بايد هست
قال المحقق الطوسي في الاخلاق الناصرية قال الحكماء: عبادة اللّه ثلاثة انواع:
الاول ما يجب على الابدان كالصلاة و الصيام، و السعي في المواقف الشريفة لمناجاته جل ذكره.
الثاني ما يجب على النفوس كالاعتقادات الصحيحة من العلم بتوحيد اللّه، و ما يستحقه من الثناء، و التمجيد، و الفكر فيما افاضه اللّه سبحانه على العالم من جوده، و حكمته ثم الاتساع في هذه المعارف.
الثالث ما يجب عند مشاركات الناس في المدن، و هي في المعاملات، و المزارعات و المناكح و تأدية الامانات، و نصح البعض للبعض، بضروب المعاونات و جهاد الاعداء و الذب عن الحريم و حماية الحوزة، و قال اهل التحقيق منهم: عبادة اللّه تعالى في ثلاثة اشياء:
الاعتقاد الحق.
القول الصواب.
و العمل الصالح، و يختلف كل واحد منها بحسب اختلاف الازمنة، و الاضافات و الاعتبارات كما بينه الانبياء في كل اوان، و يجب على عامة الناس اتباعهم، و الانقياد اليهم اقامة على النواميس الالهي، و محافظة على القانون الديني الذي لا يتم الانتظام الا به انتهى كلام المحقق في الاخلاق.
قال جار اللّه في ربيع الابرار: يقول العرب اذا ظهر البياض قل السواد، يريدون بالسواد التمر، و بالبياض اللبن، و يعنون انه اذا اتسع الخصب، و كثر اللبن قل التمر في تلك السنة؛ و بالعكس.
و في الكتاب المذكور، يقال: ان الخلاف و العناد موكل بكل شيء حتى قذاة الكوز ان اردت ان تشرب الماء جاءت الى فيك، و ان صوبت الكوز لتخرج، رجعت، قال: و هي مثل في كل محقر موذ.