الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٣
(لآخر)
ايها الدائب الحريص المعنى # لك رزق و سوف تستوفيه
فسئل اللّه وحده ودع الناس # و اسخطهم بما يرضيه
لن ترى معطيا لما منع اللّه # و لا مانعا لما يعطيه
(للّه در من قال: )
للّه ما صنعت بنا # تلك المحاجر في المعاجر
امضى و ارهقت في القلوب # من الخناجر في الحناجر
(المجنون من قصيدته البائية)
و اني لينسيني لقاءك كلما # لقيتك يوما ان أشكيك ما بيا
(حام حوله الجامي فقال)
بهانه سازم و سويش روم ولى چو بپرسد # چكار آمدهاى كم كنم بهانهء خود را
(في ثقيل)
و ثقيل اشد من قصص الموت # و من شدة العذاب الأليم
لو عصت ربها الجحيم لما كان # سواه عقوبة للجحيم
(غيره)
قد لامني الناس في هواه # و ليس لي مقصد سواه
تعجبوا من غرام قلبي # و ما دروا ما الذي دهاه
بالنفس اهدي هلال تم # يقتبس البدر من سناه
قد حار فيه الانام طرا # و جملة الخلق فيه تاهوا
و لست ادري اسمه و لكن # ان غلب الشوق صحت آه
سخن در رفعت آمد بر ثريا # باسباب مهنا شد مهيا