الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٩٢
ميدانستم كه عهد و پيمان مرا # درهمشكنى ولى بدين زودي نه
(من كتاب ليلى و مجنون)
زينره كه گياش تيغ تيز است # بگريز كه مصلحت گريز است
اين ديوكده نه جاي نيل است # برخيز كه رهگذار سيل است
چون بارت نيست باج نبود # بر ويرانه خراج نبود
بشتاب كه راحت از جهان رفت # آهسته مرو كه كاروان رفت
آنكس كه درين دهش مقام است # آسوده دلي بر او حرام است
گيتى كه سر وفا ندارد # گوئى كه كس آشنا ندارد
چون قامت ما براى غرق است # كوتاه و دراز را چو فرق است
قال بعض الادباء: كنت بمجلس لبعض امراء بغداد، و بين يديه طبق فيه لو زينج دخل عليه مجنون حلو الكلام، فقال: ايها الامير ما هذا؟فرمى اليه بواحدة، فقال: «اذ ارسلنا اليهم اثنين» ، فشفعها باخرى فقال: «فعززنا بثالث» فاعطاه ثالثة فقال: «فخذ اربعة من الطير، فالقي اليه رابعة، فقال: «و يقولون خمسة و سادسهم كلبهم» فدفع اليه خامسة فقال. «في ستة ايام فجعلها ستة، فقال: «سبع سماوات طباقا» ، فصيرها سبعة، فقال: «ثمانية ازواج» فامر له بالثامنة، فقال: «تسعة رهط» فاتم له تسعة، فقال «تلك عشرة كاملة» فاكملها بعاشرة، فقال «احد عشر كوكبا» ، فزاد على العشرة واحدا فقال: «إن عدة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا» فكمل له اثنى عشر: فقال: «ان يكن منكم عشرون» ، فوصله الى العشرين، فقال يغلبوا مأتين فامر برفع الطبق اليه؛ فقال لو لم تفعل ذلك لقرأت لك فارسلنا الى مائة الف او يزيدون
قال هشام بن عبد الملك لمعلم ابنه: اذا سمعت منه كلمة عوراء، فلا تؤنبه في المجلس، فعساه ان يبصر خطأه، فيكون نظره للخطاء اقبح من ابتداء، و لكن احفظ عليه، فاذا خلوت به فانبه عليها.
(لبعضهم)
قامت تودعني والد مع يقلبها # كما يميل نسيم الريح بالغصن
و اعرضت ثم قالت و هي باكية # يا ليت معرفتي اياك لم تكن