الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٨١
(سعدي)
شنيدم كه وقتى سحرگاه عيد # ز گرمابه بيرون شدي بايزيد
يكى طشت خاكسترش بىخبر # فرو ريختند از سرائى بسر
همىگفت ژوليده دستار و موى # كف دست شكرانه مالان بروي
كه اي نفس من در خور آتشم # ز خاكستري روى در هم كشم
روى أنه رؤى صورة حكيمين من الحكماء المتألهين في بعض معابدهم، و في يد احداهما رقعة فيها: ان احسنت كل شيء فلا تظنن انك احسنت شيئا حتى تعرف اللّه و تعلم أنه مسبب الاسباب و موجد الاشياء و في يد الآخر: كنت قبل ان عرفت اللّه اشرق و اظمأ حتى اذا عرفته رؤيت بلا شرب بل قد قال اللّه تعالى ما قد اشار به الى ما هو ابلغ من حكمة كل حكيم، قل اللّه ثم ذرهم في خوضهم يلعبون، اي عرفه حق المعرفة و لم يقصد بذلك ان تقول ذلك قولا باللسان اللحمي، فلذلك قليل الغنى، ما لم يكن عن طوية خالصة، و معرفة حقيقية، و على ذلك قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من قال: لا اله الا اللّه خالصا مخلصا دخل الجنة و ينبغي ان يقرن علمه بالعمل، فان العلم من غير عمل مادة الذنوب، و لهذا ما اخلى ذكر الاعيان في عامة الايمان من ذكر العمل الصالح، من قوله تعالى: اَلَّذِينَ آمَنُوا و الى ذلك اشار بقوله تعالى: «اليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه» و لذلك قال الحكماء «العلم اس و العمل بناء» و الاس بلا بناء باطل.
و قال حكيم لرجل يستكثر من العلم و لا يعمل به: يا هذا اذا افنيت عمرك في جمع السلاح، فمتى تقاتل؟قال الشاعر:
لا تمزحن الرجال ان مزجوا # لم ار قوما تمازحوا سلموا
فالجرح جرح اللسان تعلمه # و رب قول يسيل منه دم
هرچه آن پيشم نهاده دست عقل و حس و وهم # كبريايش سنگ بطلان اندر آن انداخته
توهم صاحب المواقف، أن غاية [١] غلظ كل من المتممين بقدر ما بين المركزين و هو
[١] قد مرت تلك المسألة مرتين مع اشكالها و براهينها، مرة في المجلد الاول، و مرة في المجلد الثاني فراجع.