الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧١
ما تطعمت لذة العيش حتى # صرت للبيت و الكتاب جليسا
انما الذل في مخالطة الناس # فدعهم وعش عزيزا رئيسا
اخذ انباذقلس الحكيم، الحكمة عن داود، ثم عن لقمان. و أرسطوطاليس اخذ الحكمة عن انباذقلس.
محمد بن حسين الراغولي كان من افاضل العلماء، و صنّف كتابا في التفسير و الحديث في اربعمائة مجلد، و سماه قيد الأوابد، و كانت وفاته سنة «٥٥٩» .
لحين بن احمد بن ظاهر الچلبي من العلماء الأدباء، و له الشعر الجيد الرائق ولد سنة «٥٧٥» .
خرج يوما للتنزه في بستان عمله الملك الظاهر غياث الدين، و كان يضاهي الجنة حسنا و نزاهة، و كان للبستان بواب يسمى مالك: فمنعه من الدخول، فكتب على بابه هذين البيتين:
قل لغياث الدين يا مالكا # اضحى لا ملاك الورى مالكا
بنيت فردوسا فلم انت قد # صيرت فيها خازنا مالكا
نبذ من الكنى، يقال للأسد: ابو الحرث، و للضبع أم عامر، و للثعلب ابو الحصين، و للنمر ابو عون، و للذئب أبو جعدة، و للكلب أبو ناصح، و للبغل ابو الأثقال، و للحمار ابو زياد، و يقال للديك: أبو يقظان، و للهرة ام خداش، و للبط أم حفصة، و للفارة ام فاسد، و للخنفساء ام سالم، و يقال للدينار: أبو الفضل، و أبو الحسن بضم الحاء و سكون السين، و للدرهم ابو كبر و ابو صالح، و للخبز ابو جابر، و للملح ابو صابر، و للبقل ابو جميل و للحم ابو الخصيب، و للأرز ابو لؤلؤة، و للجبن ابو مسافر، و للجوز ابو مقاتل، و للبن ابو الأبيض و للبيض ابو الأصفر، و للهريسة أم جابر، و للثريد ابو راجع؛ و للماء أبو حيان، و للأشنان أبو النقاء.
قال بعض التابعين: كانت فاكهة اصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم خبز البر.
قال بعض الصوفية: أعظم حجاب بين العبد و الرب؛ اشتغاله بتدبير نفسه، و اعتماده على عاجز مثله.
ابان: بن عبد الحميد بن لاحق البصري الشاعر المطبوع، عمل ليحيى بن خالد بن