الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٦٧
و بعضهم جعل القمر أيضا من هذا القبيل، و الأكثر على ان كون الشمس في الطالع اذم، و قد قيل فيه [١] :
از قول حكيمان بجهان در سمر است # نير كه بود بطالع اندر ضرر است
اين كار جهان از آن چنين باخطر است # كاندر درج طالع هرروزه خور است
في كشف الغمة، عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: فقد ابي بغلة له، فقال لئن ردها اللّه تعالى لأحمدته بمحامد يرضاها، فما لبث ان اتى بها بسرجها و لجامها؛ فلما استوى عليها، و ضم اليها ثيابه رفع رأسه الى السماء و قال: الحمد للّه، فلم يزد، ثم قال ما تركت، و لا بقيت شيئا جعلت كل انواع المحامد للّه عز و جل؛ فما من حمد إلا و هو داخل فيما قلت.
و فيه: عن محمد بن علي الباقر عليه السلام، انه قال يوما لأصحابه، أ يدخل احدكم يده في كم صاحبه، فيأخذ حاجته من الدنانير؟قالوا: لا، قال: فلستم اذن بإخوان.
و فيه أنه سئل من اعظم الناس قدرا، فقال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا.
و فيه عن ابي جعفر محمّد بن على الباقر عليه السلام ايضا انه، قال الايمان ثابت في القلب و اليقين خطرات فيمر اليقين بالقلب، فيصير كأنه زبر الحديد، و يخرج منه فيصير كأنه خرقة بالية.
في وصية النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم لامير المؤمنين عليه السلام يا علي شر الناس من باع آخرته بدنياه و شر من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره، يا علي ما احد من الاولين و الآخرين الا و هو يتمنى يوم القيمة، انه لم يعط في الدنيا الا قوته.
قيل لبعض الاعراب: من السيد فيكم؟فقال: من غلب رأيه هواه، و سبق غضبه رضاه و كف عن العشيرة اذاه، و عمهم حلمه، و نداه.
و قيل لبعضهم: من سيد قومك؟فقال: اضطرهم الدهر الي.
[١] هذا الشعر منسوب الى الخواجه نصير الدين.