البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٧ - آل عمران آيه ١٠٢
الْخُيُوطِيِّ [١]،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ، قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْأَشْقَرُ،قَالَ: قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ:مَا مَعْنَى قَوْلِكُمْ:إِنَّ الْإِمَامَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَعْصُوماً؟ فَقَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ ذَلِكَ.فَقَالَ:«الْمَعْصُومُ هُوَ الْمُمْتَنِعُ بِاللَّهِ مِنْ جَمِيعِ مَحَارِمِ اللَّهِ،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللّٰهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ ».
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ وَ لاٰ تَمُوتُنَّ إِلاّٰ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[١٠٢]
٩٩-/١٨٥٥ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّضْرِ،عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اِتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ .قَالَ:«يُطَاعُ وَ لاَ يُعْصَى،وَ يُذْكَرُ فَلاَ يُنْسَى،وَ يُشْكَرُ فَلاَ يُكْفَرُ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ،عَنْهُ أَبِيهِ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ [٢].
الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ [٣]،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، مِثْلَهُ. [٤]
٩٩-/١٨٥٦ _٢- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ:عَنْ(تَفْسِيرِ وَكِيعٍ)،قَالَ:حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ،عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ،قَالَ:
سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ .
قَالَ:«وَ اللَّهِ مَا عَمِلَ بِهَا غَيْرُ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ،نَحْنُ ذَكَرْنَا اللَّهَ فَلاَ نَنْسَاهُ،وَ نَحْنُ شَكَرْنَاهُ فَلَنْ نَكْفُرَهُ،وَ نَحْنُ أَطَعْنَاهُ فَلَمْ نَعْصِهِ،فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ،قَالَتِ الصَّحَابَةُ:لاَ نُطِيقُ ذَلِكَ.فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: فَاتَّقُوا اللّٰهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ».قَالَ وَكِيعٌ:مَا أَطَقْتُمْ.ثُمَّ قَالَ: وَ اسْمَعُوا مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ وَ أَطِيعُوا [٥]يَعْنِي أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فِيمَا يَأْمُرُونَكُمْ بِهِ.
[١] في المصدر:الحنوطيّ،و الصواب ما في المتن.راجع تاريخ بغداد ١٢:٤٨،أنساب السمعاني ٢:٤٣٣.
[٢] المحاسن:٥٠/٢٠٤.
[٣] في«س و ط»:عن حصين،و في المصدر:عن حسن،و الظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه.لروايته عن أبي بصير،و بقرينة السندين الأوّلين.
[٤] كتاب الزهد:٣٧/١٧.
[٥] التغابن ٦٤:١٦.