البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - ملاحظات حول مصادر الكتاب
وَ حَرَّمَ الْمَحَارِمَ كُلَّهَا،لِأَنَّهُ بِمَعْرِفَةِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ طَاعَتِهِ دَخَلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ خَرَجَ بِمَا خَرَجَ عَنْهُ.
وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحَلِّلُ الْحَلاَلَ وَ يُحَرِّمُ الْحَرَامَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،لَمْ يُحَلِّلْ لَهُ حَلاَلاً وَ لَمْ يُحَرِّمْ لَهُ حَرَاماً،وَ أَنَّ مَنْ صَلَّى وَ زَكَّى وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ فَعَلَ الْبِرَّ كُلَّهُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ،وَ لَمْ يُصَلِّ،وَ لَمْ يَصُمْ،وَ لَمْ يُزَكِّ،وَ لَمْ يَحُجَّ وَ لَمْ يَعْتَمِرْ،وَ لاَ اغْتَسَلَ غُسْلَ الْجَنَابَةِ،وَ لَمْ يَتَطَهَّرْ،وَ لَمْ يُحَرِّمْ لِلَّهِ حَرَاماً،وَ لَمْ يُحِلَّ وَ لَمْ يُصَلِّ صَلاَةً،وَ إِنْ رَكَعَ وَ سَجَدَ،وَ لاَ لَهُ زَكَاةٌ،وَ إِنْ أَخْرَجَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَماً،وَ لاَ لَهُ حَجٌّ وَ لاَ لَهُ عُمْرَةٌ.وَ إِنَّمَا يُقْبَلُ ذَلِكَ كُلُّهُ بِمَعْرِفَةِ رَجُلٍ،وَ هُوَ مَنْ أَمَرَ اللَّهُ خَلْقَهُ بِطَاعَتِهِ وَ الْأَخْذِ عَنْهُ،فَمَنْ عَرَفَهُ وَ أَخَذَ عَنْهُ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ».
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.