البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥ - سادسا تفسير القرآن بالقرآن
زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ عَلَى سَبْعَةِ أَوْجُهٍ؛مِنْهُ مَا كَانَ،وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَكُنْ،بَعْدَ ذَلِكَ تَعْرِفُهُ الْأَئِمَّةُ».
٩٩-/١٠٤ _١٠- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ [١]،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ،قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بِمَكَّةَ،فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ:إِنَّكَ لَتُفَسِّرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَمْ يُسْمَعْ! فَقَالَ:«عَلَيْنَا نَزَلَ قَبْلَ النَّاسِ،وَ لَنَا فُسِّرَ قَبْلَ أَنْ يُفَسَّرَ فِي النَّاسِ،فَنَحْنُ نَعْلَمُ [٢] حَلاَلَهُ وَ حَرَامَهُ،وَ نَاسِخَهُ وَ مَنْسُوخَهُ،وَ سَفَرِيَّهُ وَ حَضَرِيَّهُ [٣]،وَ فِي أَيِّ لَيْلَةٍ نَزَلَتْ كَمْ مِنْ آيَةٍ،وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ، [٤]فَنَحْنُ حُكَمَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: سَتُكْتَبُ شَهٰادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ [٥]فَالشَّهَادَةُ لَنَا،وَ الْمَسْأَلَةُ لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ،فَهَذَا عِلْمُ مَا قَدْ أَنْهَيْتُهُ[إِلَيْكَ مَا لَزِمَنِي،فَإِنْ قَبِلْتَ فَاشْكُرْ،وَ إِنْ تَرَكْتَ فَإِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ]».
٩٩-/١٠٥ _١١- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ وَ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ،قَالاَ:سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَبْعَثُ مِنَّا مَنْ يَعْلَمُ كِتَابَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ،وَ إِنَّ عِنْدَنَا مِنْ حَلاَلِهِ وَ حَرَامِهِ مَا يَسَعُنَا كِتْمَانُهُ،مَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُحَدِّثَ بِهِ أَحَداً».
٩٩-/١٠٦ _١٢- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ وَ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ،وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ عَلِمْتُ كِتَابَ اللَّهِ،وَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ،وَ فِيهِ بَدْءُ الْخَلْقِ،وَ أَمْرُ السَّمَاءِ وَ أَمْرُ الْأَرْضِ،وَ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ أَمْرُ الْآخِرِينَ، وَ مَا يَكُونُ،كَأَنِّي أَنْظُرُ ذَلِكَ نُصْبَ عَيْنِي».
٩٩-/١٠٧ _١٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: [لَمَّا]قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْكُوفَةَ،صَلَّى بِهِمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يَقْرَأُ بِهِمْ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [٦]قَالَ:فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ:لاَ وَ اللَّهِ،مَا يُحْسِنُ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ،وَ لَوْ أَحْسَنَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ لَقَرَأَ بِنَا غَيْرَ هَذِهِ السُّورَةِ.
[١] في المصدر:بكير بن صالح،و لعلّ الصواب ما في المتن.راجع جامع الرواة:١٢٧/١،معجم رجال الحديث ٣:٣٤٨.
[٢] في المصدر:نعرف.
[٣] السفر:خلاف الحضر.و الحضريّ:من أهل الحاضرة و هي خلاف البادية.
[٤] في المصدر زيادة:و فيما نزلت.
[٥] الزّخرف ٤٣:١٩.
[٦] الأعلى ٨٧:١.