البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤ - سادسا تفسير القرآن بالقرآن
٩٩-/٩٩ _٥- وَ عَنْهُ:عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ، [١]عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُصْعَبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَ أَحْكَامَهُ،وَ عِلْمَ تَغْيِيرِ الزَّمَانِ وَ حِدْثَانِهِ، [٢]وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ،وَ لَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ لَوَلَّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْ».
ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً [٣]،ثُمَّ قَالَ:«لَوْ وَجَدْنَا وِعَاءً وَ مُسْتَرَاحاً لَقُلْنَا [٤] وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ».
٩٩-/١٠٠ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْبَرْقِيِّ،عَنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ عِمْرَانَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ لِلْقُرْآنِ تَأْوِيلاً،فَمِنْهُ مَا قَدْ جَاءَ،وَ مِنْهُ مَا لَمْ يَجِيءْ،فَإِذَا وَقَعَ التَّأْوِيلُ فِي زَمَانِ إِمَامٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ،عَرَفَهُ إِمَامُ ذَلِكَ الزَّمَانِ».
٩٩-/١٠١ _٧- وَ عَنْهُ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [٥]،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عَنْهُ،قَالَ: «فِي الْقُرْآنِ مَا مَضَى وَ مَا يَحْدُثُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ،وَ كَانَتْ فِيهِ أَسْمَاءُ رِجَالٍ فَأُلْقِيَتْ،وَ إِنَّمَا الاِسْمُ الْوَاحِدُ فِي وُجُوهٍ لاَ تُحْصَى،يَعْرِفُ ذَلِكَ الْوُصَاةُ».
٩٩-/١٠٢ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا قُتِلَ أَبُو الْخَطَّابِ،فَذَكَرْتُ مَا كَانَ يَرْوِي مِنْ أَحَادِيثِ تِلْكَ الْعِظَامِ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ، فَقَالَ:«فَحَسْبُكَ وَ اللَّهِ-يَا أَبَا مُحَمَّدٍ-أَنْ تَقُولَ فِينَا مَا يَعْلَمُونَ[الْحَلاَلَ وَ الْحَرَامَ وَ عِلْمَ الْقُرْآنِ،وَ فَصْلَ مَا بَيْنَ النَّاسِ».
فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ،أَخَذَ بِثَوْبِي فَقَالَ:«يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،وَ أَيُّ شَيْءٍ الْحَلاَلُ وَ الْحَرَامُ فِي جَنْبِ الْعِلْمِ؟إِنَّمَا] الْحَلاَلُ وَ الْحَرَامُ فِي شَيْءٍ يَسِيرٍ مِنَ الْقُرْآنِ».
٩٩-/١٠٣ _٩- وَ عَنْهُ:عَنِ الْفَضْلِ،عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ [٦]-أَوْ غَيْرِهِ-عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ
[١] في«س»:الهيثم بن النّهدي،و الصواب ما أثبتناه.راجع جامع الرواة ٢:٣١٩،معجم رجال الحديث ١٩:٣٢٧.
[٢] حدثان الدهر و حوادثه:نوبه،و ما يحدث منه.«لسان العرب-حدثث-٢:١٣٢».
[٣] الهنيئة:الزمان اليسير.«مجمع البحرين-هنأ-١:٤٧٩».
[٤] في المصدر:لعلمنا.
[٥] زاد في المصدر:عن محمّد،و الظاهر أن الصواب ما أثبتناه من«س»و«ط»لوجود نظائر له في بصائر الدرجات كما في:٢/٣٢ و ١/٢٦ و ٢/٢٧ و ٢/٢٩ و ١/٣٣ و ١/٥٢ و ٢/٥٥ و ٣.
[٦] في المصدر:عن موسى بن القاسم،عن أبان،عن ابن أبي عمير،و الصواب ما أثبتناه،لأنّ رواية موسى بن القاسم عن أبان و ابن أبي عمير صحيحة كما في معجم رجال الحديث ١٩:٦٥،و رواية أبان عن ابن أبي عمير غير صحيحة،بل العكس هو الصحيح كما في معجم رجال الحديث ١٤:٢٨٧.