البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٥ - بقرة آيه ١٢٤
٩٩-/٦١٣ _١١- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ [١] بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، عَنْهُمْ-فِي حَدِيثٍ-قَالَ: «قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ نَبِيّاً وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ مَنْ عَبَدَ صَنَماً أَوْ وَثَناً أَوْ مِثَالاً لاَ يَكُونُ إِمَاماً».
٩٩-/٦١٤ _١٢- عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً،وَ اتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولاً،وَ اتَّخَذَهُ رَسُولاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلاً،وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ إِمَاماً،فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ الْأَشْيَاءَ-وَ قَبَضَ يَدَهُ-قَالَ لَهُ:يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:يَا رَبِّ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ ».
٩٩-/٦١٥ _١٣- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):عَنِ الْحَفَّارِ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي وَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ [٢]،قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ».
قُلْنَا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ:«أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَحُ،فَقَالَ:
يَا رَبِّ،وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي؟فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ:أَنْ-يَا إِبْرَاهِيمُ-أَيْ لاَ أُعْطِيكَ عَهْداً لاَ أَفِي لَكَ بِهِ.
قَالَ:يَا رَبِّ،مَا الْعَهْدُ الَّذِي لاَ تَفِي لِي بِهِ؟قَالَ:لاَ أُعْطِيكَ عَهْداً لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ.
قَالَ:يَا رَبِّ،وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ وُلْدِي الَّذِي لاَ يَنَالُ عَهْدَكَ؟قَالَ:مَنْ سَجَدَ لِصَنَمٍ مِنْ دُونِي لاَ أَجْعَلُهُ إِمَاماً أَبَداً، وَ لاَ يَصْلُحُ [٣] أَنْ يَكُونَ إِمَاماً.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنٰامَ* رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّٰاسِ [٤]».
قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى أَخِي عَلِيٍّ،لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا لِصَنَمٍ قَطُّ،فَاتَّخَذَنِيَ اللَّهُ نَبِيّاً وَ عَلِيّاً وَصِيّاً» [٥].
[١] في المصدر:أبو محمّد بن الحسن،و الصواب ما في المتن،راجع رجال النجاشيّ:١٥٠/٦٤،الفهرست ٥٢:١٨٤.
[٢] في«س»و المصدر:الديري،و في«ط»:الزبيري،كلاهما تصحيف،و الصواب ما في المتن نسبة إلى(دبر)من قرى صنعاء اليمن.راجع معجم البلدان ٢:٤٣٧،و سير أعلام النبلاء ١٣:٤١٦.
[٣] في المصدر:و لا يصحّ.
[٤] إبراهيم ١٤:٣٥-٣٦.
[٥] في«ط»نسخة بدل:وليا.