البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٤ - بقرة آيه ١٢٤
قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ .
فَلَمَّا قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ النّٰارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ [١]قَالَ:يَا رَبِّ،وَ مَنِ الَّذِي مَتَّعْتَهُمْ؟قَالَ:اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِي فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ.
٩٩-/٦٠٩ _٧- عَنْ حَرِيزٍ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ ،أَيْ لاَ يَكُونُ إِمَاماً ظَالِماً.
٩٩-/٦١٠ _٨- عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً .
قَالَ:فَقَالَ:«لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ اسْماً أَفْضَلُ مِنْهُ لَسَمَّانَا بِهِ».
٩٩-/٦١١ _٩- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ،عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ النَّضْرِ [٢]،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يُنْكِرُونَ الْإِمَامَ الْمَفْرُوضَ الطَّاعَةِ وَ يَجْحَدُونَهُ؟!وَ اللَّهِ،مَا فِي الْأَرْضِ مَنْزِلَةٌ [٣] عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمَ مِنْ مَنْزِلَةِ مُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ،لَقَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) دَهْراً يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ[وَ الْأَمْرُ مِنَ اللَّهِ وَ مَا كَانَ مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ]حَتَّى بَدَا لِلَّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ وَ يُعَظِّمَهُ فَقَالَ: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً فَعَرَفَ إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَا فِيهَا مِنَ الْفَضْلِ فَقَالَ: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَيْ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ فِي ذُرِّيَّتِي،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ ».
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّمَا هُوَ فِي ذُرِّيَّتِي لاَ يَكُونُ فِي غَيْرِهِمْ».
٩٩-/٦١٢ _١٠- الشَّيْخُ الْمُفِيدُ:عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَسَدِيِّ،عَنْ أَبِي الْخَيْرِ [٤] صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ الرَّازِيِّ،يَرْفَعُهُ، قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً،وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولاً،وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ رَسُولاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلاً،وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ خَلِيلاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ إِمَاماً،فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ الْأَشْيَاءَ،قَالَ: إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً ».
قَالَ:«فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قٰالَ لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي الظّٰالِمِينَ -قَالَ-:لاَ يَكُونُ السَّفِيهُ إِمَامَ التَّقِيِّ.
[١] البقرة ٢:١٢٦.
[٢] في«س،ط»:قصي،و في المصدر:نصر،و الظاهر أنّ الصواب ما في المتن،انظر معجم رجال الحديث ٩:٢٨١.
[٣] في المصدر زيادة:إمام.
[٤] في«س و ط»:أبي الحسن،و في المصدر:أبي الحسين،تصحيف صوابه ما في المتن من رجال النجاشيّ:٥٢٦/١٩٨ و معجم رجال الحديث ٩:٥٣.