الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٥ - العرش و الكرسي
باب ٤٩ العرش و الكرسي
[١]
٣٩٦- ١ الكافي، ١/ ١٢٩/ ١/ ١ العدة عن البرقي رفعه قال سأل الجاثليق أمير المؤمنين ع فقال له أخبرني عن اللَّه تعالى يحمل العرش أم العرش يحمله فقال أمير المؤمنين ع اللَّه تعالى[١] حامل العرش- و السماوات و الأرض و ما فيهما و ما بينهما و ذلك قوله تعالىإِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً[٢] قال فأخبرني عن قولهوَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ[٣] فكيف قال ذاك و قلت إنه يحمل العرش و السماوات و الأرض- فقال أمير المؤمنين ع إن العرش خلقه اللَّه تبارك و تعالى من أنوار أربعة نور أحمر منه احمرت الحمرة و نور أخضر منه[٤] اخضرت الخضرة و نور أصفر منه اصفرت الصفرة و نور أبيض منه البياض و هو العلم الذي حمله
[١] . قوله: «اللّه تعالى حامل العرش و السماوات و الأرض و ما فيهما و ما بينهما» لعل المراد بالحامل الحافظ الذي يمسك المحمول عن السقوط و الزوال يدلّ عليه قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إلى آخره. «ش».
[٢] . فاطر/ ٤١.
[٣] . الحاقة/ ١٧.
[٤] . منه أبيض البياض، كذا في الكافي المطبوع و شرح المولى خليل- (رحمه اللّه).