الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٧٠ - بیان
الغايات التي هي الأفعال دون المبادئ التي تكون انفعالات و هذا من قصور العلم و ضيق الصدر و عدم سعة التعقل حيث لم يدركوا مقامات الوجود و مواطنه و معارجه و منازله و أحواله في كل موطن و مقام فوقعوا في مثل هذا التعطيل الخالي عن التحصيل و بالجملة العوالم متطابقة فما وجد من الصفات الكمالية في الأدنى يكون في الأعلى على وجه أرفع و أشرف و أبسط قال فافهم هذا التحقيق و اغتنم فإنه عزيز جدا
[٢]
٣٨٠- ٢ الكافي، ١/ ١١٤/ ٣/ ١ بهذا الإسناد عن الحسن بن راشد عن أبي الحسن موسى بن جعفر ع قال سئل عن معنى اللَّه فقال استولى على ما دق و جل.
بيان
لما كان اللَّه اسما للذات الأحدية القيومية فسر بما يختص به الذات و هو استيلاؤها على الدقيق و الجليل
[٣]
٣٨١- ٣ الكافي، ١/ ١١٥/ ٤/ ١ علي بن محمد عن سهل عن يعقوب بن يزيد عن العباس بن هلال قال سألت الرضا ع عن قول اللَّه تعالىاللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ[١] فقال هاد لأهل السماء و هاد لأهل الأرض[٢].
[٤]
٣٨٢- ٤ الكافي، ١/ ١١٥/ ٤/ ١ و في رواية البرقي هادي من في السماء و هادي من في الأرض.
بيان
في بعض النسخ هدى بدل هادي في المواضع الأربعة
[١] . النور/ ٣٥.
[٢] . فقال هاد لأهل السماء و الأرض. كذا في الكافي المخطوط «خ».